الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص522 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يهود خيبر بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله صاحب < محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم > ! إلى آخر السورة # وأخرج ابن جرير وابن مردويه وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < محمد رسول الله والذين معه > ! إلى آخر السورة يعني أن الله نعتهم قبل أن يخلقهم # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ج13- ص544 )# وأخرج ابن سعد والبخاري في الأدب وابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان عن الحسن رضي الله عنه قال : كنت أدخل بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه فأتناول سقفها عشرة أذرع وأظن سمكه بين الثمان والسبع # وأخرج ابن سعد عن عطاء الخراساني قال : أدركت حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من جريد النخل على أبوابها المسوح من شعر أسود فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك يقرأ يأمر بإدخال حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيت يوما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص90 )# زرارة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تلا هذه الآية ! قال : في أناس من أمتي في آخر الزمان يكذبون بقدر الله # وأخرج ابن عدي وابن مردويه والديلمي وابن عساكر بسند ضعيف عن أبي أمامة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن هذه الآية نزلت في القدرية # وأخرج سعيد بن منصور وابن سعد وابن المنذر عن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه وكانت أمه لبابة بنت عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قالت : كنت أزور جدي ابن عباس رضي الله عنهما في كل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص483 )# وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < إذا سجى > ! قال : إذا أقبل # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه ! صلى الله عليه وسلم إن جروا دخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فدخل تحت السرير فمات فمكث النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي فقال : يا خولة ما حدث في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه وسلم ترعد لحيته وكان إذا نزل عليه أخذته الرعدة فقال : يا خولة دثريني فأنزل الله عليه !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن يعلى بن مرّة رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: قَالَ الله: لَا تمثلوا بعبادي وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {فَلَا يسرف فِي الْقَتْل إِنَّه كَانَ منصوراً} يَقُول: ينصره السُّلْطَان حَتَّى انتصر لنَفسِهِ دون السُّلْطَان فَهُوَ عَاص مُسْرِف قد عمل بحمية أهل الْجَاهِلِيَّة وَلم يرض بِحكم الله تَعَالَى وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن مَالك بن دِينَار رَضِي الله عَنهُ: أَن قَارون يخسف بِهِ كل يَوْم قامة وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما خسف بقارون فَهُوَ يذهب ومُوسَى قريب مِنْهُ قَالَ: يَا مُوسَى ادْع رَبك يرحمني فَلم يجبهُ مُوسَى حَتَّى ذهب فَأوحى الله إِلَيْهِ اسْتَغَاثَ بك فَلم تغثه عَامل عمر بن عبد الْعَزِيز على ديوَان فلسطين أَنه بلغه: أَن الله عز وَجل أَمر الأَرْض أَن تطيع مُوسَى وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {ويكأن الله} يَقُول: أَو لَا يعلم {أَن الله يبسط الرزق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِعَوْرَة إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا} أخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله ابْن أبي حَاتِم من طريبق ابْن الْمُبَارك عَن هَارُون بن مُوسَى قَالَ أمرت رجلا فَسَأَلَ الْحسن رَضِي الله الْمنزل حَيْثُ هُوَ قَائِم وَالْمقَام الاقامة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي وَأحمد وَعبد الرَّزَّاق وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من سمى الْمَدِينَة يثرب فليستغفر الله هِيَ طابة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي الدَّرْدَاء رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا من ثَلَاثَة فِي قَرْيَة وَلَا بُد عَنهُ فِي قَوْله: {كتب الله لأغلبن أَنا ورسلي} قَالَ: كتب الله كتابا فأمضاه وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ عَلَيْهِ وَسلم فَصَكَّهُ أَبُو بكر صَكه فَسقط فَذكر ذَلِك للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: عَلَيْهِ وَسلم أَن يزور خَاله من الْمُشْركين فَأذن لَهُ فَلَمَّا قدم قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قلادة لَهَا من ودع وَأخرج ابْن عَسَاكِر بِسَنَد فِيهِ الْكُدَيْمِي عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بعثت ولي أَربع عمومة فَأَما الْعَبَّاس فيكنى بِأبي الْفضل ولولده الْفضل إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَأما حَمْزَة فيكنى بِأبي يعلى فأعلى الله قدره فِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَأما عبد الْعُزَّى فيكنى بِأبي لَهب فَأدْخلهُ الله النَّار وألهبها عَلَيْهِ فَقَالَت ذكر الله أبي لنسابته وشرفه وَترك أَبَاك لجهالته ثمَّ ذكرت للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
تفسير القرآن العظيم
محمد بن علي بن شعيب السمسار، حدثنا خالد بن خِدَاش، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك، رضي الله وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا حاتم بن إسماعيل عن شريك، عن الأعمش، عن يزيد بن أبان، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لكل شيء حلية، وحلية القرآن الصوت الحسن " (5) . صلى الله عليه وسلم فقال: " أنتم في خير تقرؤون كتاب الله وفيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيأتي على