الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالدية اثني عشر ألفا وفيه نزلت {وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله}. إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله} قال : بأخذهم الدية. من فضله} قال : كانت له دية قد غلب عليها فأخرجها له رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة قال : كان جلاس يحمل حمالة أو كان عايه دين فأدى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فذلك قوله {وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والله ما أعطى ابن عوف الذي أعطى إلا رياء ، وقالوا : أو لم يكن الله ورسوله غنيين عن صاع هذا فأنزل الله وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة فجاء عبد الرحمن بن عوف بصدقته وجاء المطوعون من المؤمنين وجاء أبو عقيل بصاع فقال : يا رسول الله بت أجر الحرير فأصبت صاعين من تمر فانقلبت بإحدهما إلى أهلي يتبلغون به وجئت بالآخر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتقرب به إلى ربي فأنزل الله {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين} الآيتين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق زيد بن أسلم عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لما حمل نوح في السفينة من كل زوجين اثنين قال له أصحابه : وكيف مطمئن ومعنا الأسد فسلط الله عليه الحمى ، فكانت أول حمى الله إليه فمسح جبهة الأسد فخرج سنوران وكان في السفينة عذرة فشكا نوح إلى الله فأوحى الله إليه فمسح ذنب وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : تأذى أهل السفينة بالفأر فعطس الأسد فخرج من منخره سنوران ذكر وأنثى فأكلا الفأر إلا ما أراد الله أن يبقى منه وأوذوا بأذى أهل السفينة فعطس الفيل فخرج من منخره
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وباشرتها وفعلت بها كل شيء إلا أني لم أجامعها فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها عليه فقال عمر : يا رسول الله أله خاصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل للناس كافة. طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} فقال : يا رسول الله ألي هذه قال : هي لمن عمل بها من أمتي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم ، وَابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلا أتى النَّبِيّ صلى الله الله عليه وسلم : صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسقه عسلا فذهب فسقاه فبرأ. وأخرج ابن ماجه ، وَابن السني والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء. وأخرج البيهقي في الشعب عن عامر بن مالك قال : بعثت إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من وعك كان بي ألتمس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إذا نسيت صلاة فاقضها متى ذكرت. وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال : من نام عن صلاة أو نسيها يصلي متى ذكرها عند طلوع الشمس وعند غروبها وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية فنزلنا دهاسا من الأرض - والدهاس الرمل - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يكلؤنا قال بلال وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي جحيفة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره الذي ناموا فيه حتى طلعت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي ، وَابن مردويه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ان رجلا من الأنصار من بني زريق قذف امرأته فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فرد ذلك عليه أربع مرات ، فأنزل الله آية الملاعنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين السائل قد نزل من الله أمر عظيم فأبى الرجل إلا أن يلاعنها وأبت إلا تدرأ عن نفسها العذاب ، فتلاعنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اما تجيء به أصفر أخمش مفتول العظام فهو للملاعن واما تجيء به اسود كالجمل الاورق فهو لغيره فجاءت به أسود كالجمل الاورق فدعا به رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله أتم له نوره ومن شاء أكبه في الظلمات يغمه فيها فلا أملك لكم من الله شيئا ولا أغني عنكم ، من الله شيئا وعند الصراط من شاء الله سلمه ومن شاء أجازه ومن شاء كبكبه في النار ، قالت : عائشة قد علمنا الموازين وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل من طريق عن علي رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم {وأنذر عشيرتك الأقربين} دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا علي ان الله أمرني أن أنذر عشيرتي الاقربين فضقت ذرعا وعرفت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلي ومثل النبيين الله صلى الله عليه وسلم مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل ابتنى دارا فاكملها وأحسنها إلا موضع لبنة فكان من وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والنسائي ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى دارا بناء فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها وأخرج أحمد والترمذي وصححه عن أبي بن كعب رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال مثلي في النبيين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم وكانت جميلة فقبلها فقالت عائشة رضي الله عنها : ما في امرأة حين وهبت نفسها لرجل خير قالت أم شريك رضي الله عنها : فانا تلك فسماها الله تعالى {مؤمنة} فقال {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي } فلما نزلت هذه الآية قالت عائشة رضي الله عنها : ان الله يسارع لك في هواك. الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة امرأة ، ست من قريش خديجة ، وعائشة ، وحفصة ، وأم حبيبة ، وسودة ، وأم الله عليه وسلم ، وزينب أم المساكين وهي التي اختارت الدنيا ، وامرأة من بني الحارث وهي التي اتسعاذت منه