مناهل العرفان للزرقاني
التعليم من أنهم يلقنون البادئين في مراحل التعليم الأولى أخف المسائل وأوجزها فيما يشبه قصار السور ومختصر القصص مَا حَرَّمَ إِسْرائيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ} الخ وهذه الآيات من سورة وقوله تعالت قدرته من سورة المائدة {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ تحدى الكافة من مكيين ومدنيين بل من جن وإنس فهلا كان أساتذته أولئك يستطيعون أن يجاروه ولو في مقدار سورة
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
الآية السابعة من سورة الرعد: غ - قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا) (الرعد: 37 )، وفي سورة طه: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا) (طه: 113)، والمراد بالمنزل في الموضعين واحد وهو القرآن ثم اختلف العبارة عنه في السورتين، للسائل أن يسأل عن وجه ذلك؟ والجواب، والله أعلم: أن سورة الرعد لم يتقدم فيها شيء من القصص الإخبارية وإنما المتقدم فيها تفاصيل أحكام مرجعها بجملتها إلى اختلاف
من بلاغة القرآن
كلها في سورة واحدة أو عدة سور، وجمعت القصص كلها كذلك في سورة واحدة أو عدة سور، وجمعت حوادث التاريخ كلها في سورة واحدة أو عدة سور، وهكذا، وقد سبق أن بيّنا أن هذا النهج لا يحقق الهدف الذى يرمى إليه القرآن من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يذكر المبتدأ ، أو الشرط ولا يذكر الخبر ، أو جواب الشرط إلا بعد بضعة أسطر ، ومن مميزاته خلوه غالبا من القصص خرافات بني إسرائيل ومما يؤخذ عليه ، ذكره متابعا للزمخشري والبيضاوي الأحاديث المروية في فضائل القرآن سورة سورة ، وهي موضوعة باتفاق أهل العلم بالحديث ، ومثل الحديث الذي ذكره في فضل سورة الفاتحة ، حيث قال : وعن
البحر المحيط في التفسير
فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ «3» ، وَكَأَنَّهُمْ كَانُوا فِي الدُّنْيَا فِي أشدّ العذاب أيضا، __________ (1) سورة الإنسان: 76/ 12. (2) سورة النساء: 4/ 93. [.....] (3) سورة القصص: 28/ 13.
البحر المحيط في التفسير
وقيل: __________ (1) سورة الرحمن: 55/ 27. (2) سورة القصص: 28/ 88. (3) سورة النجم: 53/ 32.
البحر المحيط في التفسير
تُشْعِرُ بِقَسَمٍ مُقَدَّرٍ قَبْلَهَا، وَلِذَلِكَ يُبْنَى مَا بَعْدَ الشَّرْطِ عَلَى القسم __________ (1) سورة الزمر (39) ، آية رقم: 65. (2) سورة البقرة (2) آية رقم: 135. (3) سورة القصص (28) ، آية رقم: 50.
البحر المحيط في التفسير
فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ذَكَرَ تَعَالَى فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ مَفْسَدَتَيْنِ __________ (1) سورة الحج: 22/ 30. (2) سورة القصص: 15/ 28. (3) سورة التوبة: 28/ 9.
البحر المحيط في التفسير
وَقَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: المراد بذلك __________ (1) سورة القصص: 28/ 29. (2) سورة الرحمن: 55/ 35. (3) سورة الانفطار: 82/ 10.