الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله سماعون لقوم آخرين قال : هم أيضا سماعون ليهود فجعلوه يابني أبكاري فذلك قوله يحرفون الكلم عن مواضعه وكان إبراهيم يقرأها يحرفون الكلم من مواضعه وأخرج عبد متى ترفعون أمره إلى محمد أخشى عليكم القود فان قبل منكم الدية فخذوه والا فكونوا منهم على حذر وأخرج عبد ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله لهم في الدنيا خزي مدينة تفتح بالروم فيسبون وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس وكتبنا عليهم فيها قال : في التوراة وأخرج عبد الرزاق قال : كتب عليهم هذا في التوراة فكانوا يقتلون الحر بالعبد ويقولون : كتب علينا أن النفس بالنفس وأخرج عبد وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس إلى تمام الآية أهي عليهم خاصة ؟ قال : بل عليهم والناس عامة وأخرج عبد إنما انزل ما تسمعون في أهل الكتاب حين نبذوا كتاب الله وعطلوا حدوده وتركوا كتابه وقتلوا رسله وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا عن سواء السبيل وأخرج عبد وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون أخرج عبد كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي الظالم ولتاطرنه على الحق اطراء وأخرج عبد عن المنكر ولتأطرنهم على الحق أطرا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض وليلعننكم كما لعنهم " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكفارة وأخرج ابن أبي حاتم وابن جرير عن مجاهد ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان قال : بما تعمدتم وأخرج عبد وأخرج أبو الشيخ عن أسماء بنت أبي بكر قالت : كنا نعطي في كفارة اليمين بالمد الذي يقتات به وأخرج عبد يبدو لي أن أعطيهم فأطعم عشرة مساكين كل مسكين صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو نصف صاع من قمح وأخرج عبد الشيخ عن علي بن أبي طالب قال : في كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين لكل مسكين نصف صاع من حنطة وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن وهب بن كيسان قال : قلت لجابر بن عبد الله متى حرمت الخمر ؟ قال : بعد أحد صبحنا الخمر يوم أحد حين خرجنا إلى القتال وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : حرمت الخمر يوم حرمت وما كان حرمت الخمر يوم حرمت وما بالمدينة خمر إلا الفضيخ وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في سننه عن عبد البرابط والزمارات يعني الدف والطنابير والشعر والخمر مرة لمن طعمها وأقسم ربي بيمينه وعزة حيله لا يشربها عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الميسر القمار وأخرج البيهقي في سننه عن نافع أن ابن عمر كان يقول : الميسر القمار وأخرج عبد وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب قال : النرد والشطرنج من الميسر وأخرج عبد بن محمد أنه سئل عن النرد أهي من الميسر ؟ قال : كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو ميسر وأخرج عبد هذه النرد تكرهونها فما بال الشطرنج ؟ قال : كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو من الميسر وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومائة ألف حرام فإن شئتم فاقرأوا كتاب الله قل لا يستوي الخبيث والطيب وأخرج ابن أبي حاتم حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الاسكندراني قال : كتب إلى عمر عبد العزبز بعض عماله يذكر سلم خطبة ما سمعت مثلها قط فقال رجل : من أبي ؟ قال فلان فنزلت هذه الآية لا تسألوا عن أشياء " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن إبراهيم في قوله كل كفار عتيد قال : مناكب عن الحق وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر مريب قال : معتد في قوله وكلامه آثم بربه فقال هذا المنافق الذي جعل مع الله إلها آخر هذا المشرك وأخرج عبد قال لا تختصموا لدي قال : عندي وقد قدمت إليكم بالوعيد قال : على لسان الرسل أن من عصاني عذبته وأخرج عبد قد قضيت ما أنا قاض وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله ما يبدل القول لدي قال : ههنا القسم وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اليوم ولا بعده إلا من السحاب وفتحت أبواب السماء بالماء من غير سحاب ذلك اليوم فالتقى الماءان وأخرج عبد الأجساد وكان القدر قبل البلاء وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله قد قدر قال : صاح بصاع وأخرج عبد وحملناه على ذات ألواح ودسر قال : اللواح ألواح السفينة والدسر معاريضها التي تشد بها السفينة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد قال : الألواح الصفائح والدسر العوارض وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت الشاعر وهو يقول : يضيء كضوء سراج السليط لم يجعل الله فيه نحاسا وأخرج عبد اللهب الأحمر المنقطع منها وفي لفظ قال : قطعة من نار حمرة ونحاس قال : يذاب الصفر فيصب على رؤوسهم وأخرج عبد حيث قالوا وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ونحاس قال : هو الصفر يعذبون به وأخرج عبد وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله فكانت وردة كالدهان قال : مثل لون الفرس الورد وأخرج عبد