الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالنَّسَائِيّ وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه والديلمي عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: يلقى الله عِيسَى حجَّته وَالله لقاه فِي قَوْله {وَإِذ قَالَ الله يَا عِيسَى ابْن مَرْيَم أَأَنْت قلت للنَّاس اتخذوني وَأمي إِلَهَيْنِ من دون الله} قَالَ أبوهريرة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فلقاه الله {سُبْحَانَكَ يَا عِيسَى ابْن مَرْيَم أَأَنْت قلت للنَّاس اتخذوني وَأمي إِلَهَيْنِ من دون الله} أرعد كل مفصل مِنْهُ يَا عِيسَى ابْن مَرْيَم أَأَنْت قلت للنَّاس اتخذوني وَأمي إِلَهَيْنِ من دون الله} قَالَ: لما رفع الله
تفسير الصنعاني
تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فتقول أما أنتن فزوجكن آباؤكن وأما أنا فزوجني رب العرش < < الأحزاب الله له < < الأحزاب : ( 40 ) ما كان محمد قال الزهري وما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجى منهن أحد ولقد آواهن كلهن حتى مات قال معمر وقال قتادة جعله في حل أن يدع من شاء منهن ويؤوي إليه من يشاء بغير قسم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم أن يخطبها حتى يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يدعها ففي ذلك أنزلت ترجي من تشاء منهن الآية __
تفسير الصنعاني
قال عبد الرزاق قال معمر وقال الأعمش ومنصور عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إسحاق عن عامر بن سعد البجلي عن سعيد بن نجران عن أبي بكر الصديق في قوله تعالى { إن الذين قالوا ربنا الله حبيب الله هذا ولي الله هذا صفوة الله هذا خيرة الله هذا أحب أهل الأرض إلى الله أجاب الله في دعوته ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته وعمل صالحا في إجابته وقال إنني من المسلمين هذا خليفة الله عبد
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { لا ترفعوا أصواتكم } قال كانوا يرفعون ويجهرون عند النبي صلى الله > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى } قال أخلص الله قلوبهم الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { إن الذين ينادونك من وراء الحجرات } أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فناداه من وراء الحجرة فقال يا محمد إن مدحي زين وإن شتمي شين فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ويلك ذاك الله ويلك ذلك الله فأنزل الله عز وجل { إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا
تفسير القرآن العزيز
| يقول لنبي الله وأصحابه : براءة العهد الذي كان بين رسول الله وبين مشركي | العرب < < التوبة : ( 2 ) 2 < واعلموا أنكم غير معجزي الله > 2 ! سابقي الله حتى لا يقدر | عليكم ! 2 < وأن الله مخزي الكافرين > 2 ! . | | < < التوبة : ( 3 ) وأذان من الله . . . . . > } 2 < وأذان من الله ورسوله > 2 ! أي : وإعلامٌ من الله ورسوله . | | ! وهو يوم النحر ^ ( أن الله بريءٌ من المشركين | ورسوله ) ^ إن لم يؤمنوا . | | تفسير مجاهد : أقبل رسول الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال ابن إسحاق قال، محمد بن جعفر بن الزبير: (1) قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فدخلوا صلى الله عليه وسلم يومئذ: ما رأينا بعدهم وفدًا مثلهم! = وقد حانت صلاتهم فقاموا يصلون في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم منهم:"أبو حارثة بن علقمة"، و"العاقب"، عبد المسيح، و"الأيهم" السيد، يقولون:"هو الله"، ويقولون:"هو ولد الله"، ويقولون:"هو ثالث ثلاثة"، وكذلك قول النصرانية.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:"ولا تلوون على أحد"، ذاكم يوم أحد، أصعدوا في الوادي فرارًا، (1) ونبي الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم في أخراهم:"إلىَّ عباد الله، إلى عباد الله"!. صلى الله عليه وسلم يدعو الناس:"إليّ عباد الله، إليّ عباد الله"! فذكر الله صعودهم على الجبل، ثم ذكر دعاء نبيّ الله صلى الله عليه وسلم إياهم، فقال:"إذ تصعدون ولا تلوون زاد"قال" قبل: "إلى عباد الله"، وهو فاسد فخذفتها، فإن الذي في المخطوطة تصحيف"إلى. . .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وتزكيهم بها) ، يعني بالزكاة: طاعة الله والإخلاص = (وصل عليهم) ، يقول: استغفر لهم. 17153- حدثني محمد بن الله عليه وسلم أبا لبابة وصاحبيه، انطلق أبو لبابة وصاحباه بأموالهم، فأتوا بها رسول الله صلى الله عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا آخذ منها شيئًا حتى أومر. فلما نزلت هذه الآية أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم جزءًا من أموالهم، فتصدَّق بها عنهم. 17154- حدثنا أنفسهم بالسَّواري، قالوا: يا رسول الله، خذ من أموالنا صدقة تطهرنا بها!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
17511- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: (فإن تولوا فقل حسبي الله) ، يعني الكفار، تولوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم! صالح الحنفي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله رحيم يحبّ كل رحيم، يضع رحمته على كل رحيم. حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا أبي، عن مسعر، عن سَهْل أبي الأسد، عن سعيد بن جبير، قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن "أولياء الله"، فقال: الذين إذا رُؤُوا ذُكر الله. (1) 17709-. . . . قال، حدثنا زيد بن حباب، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن عبد الله: (ألا إن أولياء الله عليه وسلم عن "أولياء الله"، قال: هم الذين إذا رُؤُوا ذُكِر الله. 17712-. . . . الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) ، الآية، قال: إن ولي الله إذا رُئِي ذُكِر الله. * * * وقال آخرون في