الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
وقال تعالى: (وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا) [الإسراء
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ .... »، ثم ذكر حديث الإسراء
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
كقيام الحجة عليهم، وغيرها، ونظير هذه الآية: قوله تعالى: (قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ) [الإسراء
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقوله:} فإنه كان للأوابين غفورًا {[الإسراء: 25] من ذلك. وقيل: الأواب: الراحم. وقيل: المسبح.
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وهذا هو الذي أنبأ عنه قوله تعالى: {من كان يريد العاجلة} [الإسراء: 18]، {ومنكم من يريد الآخرة} [آل عمران
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
فصل الحاء والظاء ح ظ ر: قوله تعالى: {وما كان عطاء ربك محظورًا} [الإسراء: 20] أي ممنوعًا.
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
قوله: {ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] أي لا تسرها فلا يسمعك من خلفك. وأصل الخفوت السكون.
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
ز ن و: قوله:} ولا تقربوا الزنا {[الإسراء: 32] الزنا: وطء بغير نكاح شرعي، والأكثر قصره وقد يمد، وإذًا
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
قوله: {لأمسكتم خشية الإنفاق} [الإسراء: 100] أي بخلتم، والإمساك كنايةٌ عن البخل، لأن من بخل فقد منع ما
التيسير في أصول واتجاهات التفسير
[الغاشية: 8] عبّر بالوجوه وهي جزء عن الكل مع أن النعيم أو النصب يلحق كل البدن وقُرْآنَ الْفَجْرِ [الإسراء