الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبه عن الحسن رضي الله عنه قال : لما فتح تستر أصاب أبو موسى سبايا فكتب اليه عمر رضي الله وأخرج ابن أبي شيبه عن علي رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توطأ الحامل حتى تضع والحائل وأخرج ابن أبي شيبه ، عَن طاووس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر مناديا في غزوة غزاها : لا يطأ الرجل وأخرج ابن أبي شيبه عن أبي أمامة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر ان لا توطأ الحبالى حتى يضعن. - قوله تعالى : ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فأتاه إعرابي فقال : يا رسول الله خلفت الكلأ يابسا والماء عابسا هلك العيال وضاع المال فعد علي مما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه فقال القوم فلما فرغ أسهم بينهم وكانوا عشرة فخرج السهم على عبد الله فأراد ذبحه فمنعه أخواله من بني مخزوم وقالوا وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير والحاكم عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال : إن الذي أمر الله إبراهيم بذبحه من ابنيه إسماعيل وإنا لنجد ذلك في كتاب الله وذلك أن الله يقول حين فرغ من قصة المذبوح {
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد ، وَابن مردويه من طريق سعيد عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنا نعرف انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة صلى الله عليه وسلم : أنه كان إذا أراد أن يسلم من صلاته قال {سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين وأخرج الدارقطني في الأفراد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ هذه الآيات {سبحان وأخرج الخطيب عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : بعد أن يسلم {سبحان ربك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويشدد على نفسه ويقنط الناس من رحمة الله تعالى ثم مات فقال : أي رب ما لي عندك قال : النار قال : فأين عبادتي واجتهادي فقيل له كنت تقنط الناس من رحمتي وأنا أقنطك اليوم من رحمتي. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي مجلز لاحق بن حميد السدوسي قال : لما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا} إلى آخر الآية قام نبي الله صلى الله عليه وسلم فخطب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه فقال قال : إن ملكا من حملة العرش يقال له إسرافيل زاوية من زوايا العرش على كاهله ، قد مرقت قدماه في الأرض السابعة السفلى ومرق رأسه من السماء السابعة في مثله من خليقة ربكم تعالى. وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه {ويستغفرون للذين آمنوا} قال مطرف بن عبد الله بن الشخير : وجدنا أنصح عباد الله لعباده الملائكة عليهم السلام ووجدنا أغش عباد الله لعباده الشياطين.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه من طريق عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في الآية - قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن في قريش بطن إلا وله فيهم أم حتى كانت له من هذيل أم فقال الله : {قل لا أسألكم عليه أجرا وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه من طريق مقسم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قالت صلى الله عليه وسلم فأتاهم في مجالسهم فقال يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله قالوا : بلى يا رسول الله قال : أفلا تجيبوني قالوا : ما تقول يا رسول الله قال : ألا تقولون : ألم يخرجك قومك فآويناك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بما يسمع ورجل لم يعقل عن الله ولم يعه ولم ينتفع به. : هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. وأخرج ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : هو عبد الله بن مسعود رضي أخرج ابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن عكرمة رضي الله عنه أن ناسا من أهل الكتاب آمنوا برسلهم وصدقوهم بعد إيمانكم} وكان قوم من أهل الكتاب آمنوا برسلهم وبمحمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث فلما بعث آمنوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص362 )# النبي صلى الله عليه وسلم للمتمتع إذا لم يجد الهدي ولم يصم حتى فاتته أيام العشر أن يصوم أيام التشريق مكانها # وأخرج الدارقطني عن عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من لم يكن معه صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذاقة بن قيس فنادى في أيام التشريق فقال : إن هذه أيام أكل وشرب وذكر الله إلا من كان عليه صوم من هدي # وأخرج الدارقطني من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن حذاقة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره في رهط أن يطوفوا في منى في حجة الوداع فينادوا أن هذه أيام أكل وشرب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: دلني على عمل أعمله يدنيني من الجنة ويباعدني من النار # قال : تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل ذا رحمك # فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن تمسك بما أمر به دخل الجنة # وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله عليه وسلم : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا # وأخرج مسلم عن جابر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحرام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
للفقراء ) ( التوبة الآية 60 ) الآية # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي أمامة قال : قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلك عن كنز من كنوز الجنة قلت : بلى يا رسول الله # قال : لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة # قلت : فالصلاة يا رسول الله قال : خير موضوع فمن شاء أقل ومن شاء أكثر # قلت : فالصوم يا رسول الله قال : قرض مجزى ء # قلت : فالصدقة يا رسول الله قال : أضعاف مضاعفة وعند الله مزيد أبا ذر قال : يا رسول الله ما الصدقة قال : أضعاف مضاعفة وعند الله المزيد ثم قرأ ( من ذا الذي يقرض الله