تفسير أحمد حطيبة
الصنف الثالث القانتون والقانتات وهو القانت لله سبحانه المذعن الخاشع له، وهو الذي يقوم في الصلاة باستقامة
تصويبات في فهم بعض الآيات
الآيات الأخرى، ومن فهم الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة لها -إن صح النقل عنهم في ذلك-.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القاضى : " سورة الجمعة " " عليهم " ويزكيهم ، وهو ، يؤتيه ، بئس ، أيديهم ، تفرون ، منه ، للصلاة ، خير ، الصلاة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
ابن عباس ، قال : « لا تقولوا : انصرفنا ، فإن قوما انصرفوا صرف الله قلوبهم ، ولكن قولوا : قد قضينا الصلاة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وأقم - أيها الرسول - الصلاة على أحسن وجه في طرفي النهار وهما أول النهار وآخره، وأقمها في ساعات من الليل
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
المنكر، والمنافقون ينهون عن المعروف، وهاتان الخصلتان سياج الفضائل، ومنع فشوِّ الرذائل. 3 - أنهم يؤدون الصلاة على أقوم وجه وأكمله بخشوع وإخبات لله، وحضور القلب في مناجاته، والمنافقون إذا قاموا إلى الصلاة .. عليهم، وما وفقوا له من التطوع، والمنافقون يقبضون أيديهم، والمنافقون وإن كانوا يصلون لم يكونوا يقيمون الصلاة
التفسير البسيط
الصلاة قاعدًا أو نائمًا (¬1) لكان قد أدى فرض هذه الآية (¬2). الرجال متكلِّفون لأمر النساء ومعنيون بشؤونهن، فكذلك قوله: {إِذَا قُمْتُم} (أي (¬5)) إذا هممتم بأمر الصلاة غير متطهرين فافعلوا كذا، فقوله: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا} يريد: إذا قمتم إلى الصلاة
شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
وشرُّ هؤلاء القرامطة، فإنهم يدَّعون أن للقرآن والإسلام باطنًا يخالف الظاهر؛ فيقولون: «الصلاة» المأمور بها ليست هذه الصلاة، أو هذه الصلاة إنما يؤمر بها العامة، وأما الخاصة فالصلاة في حقهم معرفة أسرارنا،
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وذكر غضبه على المغضوب عليهم يتضمن أيضًا أمرين الجزاء ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم في الصلاة، الحديث 771 ، وأبو داود في الصلاة الحديثان 760، 761، والنسائي في الافتتاح الحديث 862، والترمذي في الصلاة الحديث 266
تفسير القرآن للعثيمين
}، ومن الكلمات الشرعية ما أوحاه - - إلى من دون الرسل، كالكلمات التي أوحاها إلى آدم، فإن آدم عليه الصلاة بَشَرٌ مِثْلُكُمْ } وذِكر المثلية لتحقيق البشرية، أي: أنه بشر لا يتعدى البشرية، ولذلك كان - عليه الصلاة يتوقى سهام القتال كما يتوقاها الناس، وكان ينسى كما ينسى الناس، كل الطبيعة البشرية ثابتة للرسول - عليه الصلاة