الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى قوله ( أليس الصبح بقريب ) ( سورة هود الآية 81 ) # فخرج عليهم جبريل عليه السلام فضرب وجوههم بجناحه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك # فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه إذ قال ( والله على ما نقول وكيل ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ذكر لنا أن ظلال الأشياء كلها تسجد لله وقرأ ( سجدا لله وهم داخرون ) ( سورة النحل آية 48 ) قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جمرة العقبة فدعاهم إلى الله وإلى عبادته والمؤازرة على دينه فسألوه أن يعرض عليهم ما أوحى إليه فقرأ من سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم خالي خالي فقال جبريل : دعه عنك فقد كفيته فهو من المستهزئين # قال : وكانوا يقولون سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم ما قالوا فغزا تبوك لا يريد إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله عليه آيات من سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحلية وابن المنذر عن عمار مولى بني هاشم قال : سألت أبا هريرة رضي الله عنه عن القدر قال : اكتف منه بآخر سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لربها فيقول الله لملك الموت : انطلق بروح عبدي فضعه ( في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الفرح مثل قوله : ( ولا تيأسوامن روح الله ) ( سورة يوسف الآية 87 ) ! < وريحان > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص339 )# وأخرج ابن إسحق وابن مردويه عن ابن عباس أن سورة الحشر نزلت في النضير وذكر الله فيها الذي