الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اختلفوا في أن هذا الذبيح من هو ؟ فقيل إنه إسحق وهذ قول عمر وعلي والعباس بن عبد المطلب وابن مسعود وكعب الأحبار وقتادة وسعيد بن جبير ومسروق وعكرمة والزهري والسدي ومقاتل رضي الله عنهم ، وقيل إنه إسماعيل وهو قول ابن عباس وابن عمر وسعيد بن المسيب والحسن والشعبي ومجاهد والكلبي ، واحتج القائلون بأنه إسماعيل بوجوه عليه وسلم قال : " أنا ابن الذبيحين " وقال له أعرابي : " يا ابن الذبيحين فتبسم فسئل عن ذلك فقال : إن عبد المطلب لما حفر بئر زمزم نذر لله لئن سهل الله له أمرها ليذبحن أحد ولده ، فخرج السهم على عبد الله فمنعه

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[1728] وأخبرنا عبد الله بن حامد (¬1)، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب (¬2)، قال: حدثنا بحر بن نصر أبو عبد الله (¬3)، قال: قرئ على عبد الله بن رجب (¬4)، أخبرك عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب (¬5) -رضي الله عنهما- عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي (¬6)، عن نافع بن جبير بن مطعم (¬7) عن عبد الله بن عباس الله الخولاني -مولاهم- المصري، ثقة. (¬4) لم أجده. (¬5) لم أجده. (¬6) عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي المدني، صدوق له أوهام، وقال ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم: شيخ، ووثقه

البحر المحيط في التفسير

وروي هذا عن عمر ، والحسن ، وقتادة ، والسدي : وخصه بعضهم بمن يرث من الرجال يلزمه الإرضاع كما كان يلزم وقال قبيصة بن ذؤيب ، والضحاك ، وبشير بن نصر ، قاضي عمر بن عبد العزيز الوارث هو الصبي نفسه ، أي : عليه أباه إرضاع نفسه ، وقال بعضهم : الوارث الولد تجب عليه نفقة الوالدين الفقيرين ، ذكره السجاوندي عن قبيصة بن وهذا يروى عن عمر ، وعطاء ، والحسن ، ومجاهد ، وإسحاق ، وأحمد ، وابن أبي ليلى . الله بن عتبة بن مسعود ، والشعبي ، والحسن .

الموسوعة القرآنية

كان عالما بالتفسيسر. 123- محمد بن النضر بن مر (341 هـ) : كان عارفا بالتفسير، وعلل القراءات أخذ عنه عبد الله بن عطية المفسر. 124- محمد بن عبد الرحمن بن الفضل (360 هـ) . صاحب التفاسير والقراءات. 125- محمود بن أحمد بن عبد المنعم (536 هـ) . إمام مفسر. 126- محمود بن أحمد بن الفرج (555 هـ) . إمام فى التفسير. 127- محمود بن عمر الزمخشري (538 هـ) وله: الكشاف فى التفسير. 128- محمود بن محمد بن داود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شميل ، عن أبي قُرّة الأسدي ، عن سعيد بن المسيَّب ، عن عمر بن الخطاب قال : الدعاء موقوف بين السماء والأرض وهكذا رواه أيوب بن موسى ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب ، قوله. ورواه معاذ بن الحارث ، عن أبي قرة ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر مرفوعا (3). وهذه الزيادة إنما تروى من رواية جابر بن عبد الله في مسند الإمام عبد بن حُميد الكَشي [حيث] قال : حدثنا جعفر بن عون ، أخبرنا موسى بن عُبَيدة ، عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ، عن أبيه قال : قال جابر : قال

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فلما مات عبد الله (بن أبيّ) (¬1)، انطلق ابنه إلى النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- ودعاه إلى جنازة أَبيه ، فقال له النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: "ما اسمك؟ " قال: الحباب بن عبد الله، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "أَنْتَ عبد الله بن عبد الله، إن الحباب هو الشيطان (¬2) ".، ثم انطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما قام، قال له عمر بن الخطاب عليه السلام: يَا رسول الله، أتصلي على عدوّ الله بن أبيّ بن سلول أَبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما مرض عبد الله بن أبيّ جاءه النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فكلّمه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و" عمر بن عمرو بن عبد الأحموسي " ويقال في اسمه: " عمرو "، صالح الحديث، من ثقات الشاميين، أدرك عبد الله بن بسر، ويروي عن أبي عمرو الأنصاري، والمخارق بن أبي المخارق الذي يروي عن ابن عمر، روى عنه يحيى بن سعيد وأما " حميد بن عبد الله المزني "، فهكذا هو في المخطوطة، وفي مسند أحمد 5: 325 " حميد بن عبد الرحمن اليزني "، وفي ابن أبي حاتم " حميد بن عبد الله المدني ". قال البخاري: " حميد بن عبد الله، سمع عبد الرحمن بن أبي عوف، ومالك بن أبي رشيد، سمع منه محمد بن الوليد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و" عمر بن عمرو بن عبد الأحموسي " ويقال في اسمه : " عمرو " ، صالح الحديث ، من ثقات الشاميين ، أدرك عبد الله بن بسر ، ويروي عن أبي عمرو الأنصاري ، والمخارق بن أبي المخارق الذي يروي عن ابن عمر ، روى عنه يحيى وأما " حميد بن عبد الله المزني " ، فهكذا هو في المخطوطة ، وفي مسند أحمد 5 : 325 " حميد بن عبد الرحمن اليزني " ، وفي ابن أبي حاتم " حميد بن عبد الله المدني " . قال البخاري : " حميد بن عبد الله ، سمع عبد الرحمن بن أبي عوف ، ومالك بن أبي رشيد ، سمع منه محمد بن الوليد

روح المعاني

وعن ابن مسعود مرفوعا «من مسح على رأس يتيم كان له بكل شعرة تمر عليها يده نور يوم القيامة» وعن عمر رضي وهو أيضا على ما قال ابن المديني لا أصل له، وقال ابن عبد البر جميع أسانيده ليست بالقوية. وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ فإن التحدث بها شكر لها كما قال عمر بن عبد العزيز والحسن وقتادة والفضيل بن عياض. وأخرج البخاري في الأدب وأبو داود والترمذي وحسنه وأبو يعلى وابن حبان والبيهقي والضياء عن جابر بن عبد الله