التفسير الوسيط

وبعد أن طعنوا في صحة الحشر ، بنوا عليه الطعن في نبوة هود عليه السلام ، فقالوا : وأما هذا الرجل هود الذي ولما يئس هود عليه السلام من إيمان قومه على هذا النحو المذكور ، قال داعيا ربه : ربي انصرني على قومي نصرا

التفسير الوسيط

العبرة من قصة هود عليه السّلام لقد أورد القرآن الكريم أخبار مجموعة من قصص الأنبياء للعبرة والعظة ، على ومن هذه القصص قصة هود مع قومه عاد ، وعاد قبيلة عربية من إرم ، كانوا يسكنون الأحقاف : واد باليمن فيه منازلهم بين عمان ومهرة ، والغاية من هذه القصة تذكير أهل مكة وأمثالهم ، بقوم هود وما حل بهم ، وقد كانوا

الجدول في إعراب القرآن الكريم

ج 31 ، ص : 62 « وعد غير مكذوب » 65 - هود - 308/ 6 « الى ركن شديد » 80 - هود - 325/ 6 « لهم فيها زفير وشهيق » 106 - هود - 358/ 6 « فهو كظيم » 84 - يوسف - 49/ 7 « ولا تأسوا من روح اللّه » 87 - يوسف - 54/

الجدول في إعراب القرآن الكريم

14 110 الواقعة 7 ثلاثون 13 181 الأحقاف 15 الثالثة 14 45 النجم 20 ثلّة 14 114 الواقعة 13 ثمود 6 301 هود البقرة 79 الكلمة المجلد الصفحة السورة الآية ثمانية 15 59 الحاقة 7 ثامنهم 8 168 الكهف 22 يثنون 6 219 هود مثوبة 1 222 البقرة 103 مثابة 1 258 البقرة 125 مثوى 2 334 آل عمران 151 ثاويا 10 268 القصص 45 ثياب 6 219 هود

تفسير القرآن العزيز

. | | < < هود : ( 79 ) قالوا لقد علمت . . . . . ما لنا في بناتك من حق ) ^ من حاجة ^ ( وإنك لتعلم ما | نريد ) ^ أي : إنا نريد أضيافك دون بناتك < < هود الصبح أليس الصبح بقريب ) ^ فطمس جبريل عليه السلام أعينهم بأحد | جناحيه ، فبقوا ليلتهم لا يبصرون < < هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ فِي قَوْلِهِ: " {§أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

نَافِعِ الصَّايِغُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: {§وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبٌ، ثنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ: {§وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: {§وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ فِي قَوْلِهِ: {§مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا} [هود