الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(المسند 5/343) ، وأخرجه ابن حبان (الإحسان 2/262 ح 509) من طريق عباس بن عبد العظيم عن عبد الرزاق به. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن معانق ووثقه ابن حبان (مجمع الزوائد 10/420) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك 1/321) من طريق أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو به. إليه ابن كثير وقال عن إسناده: جيد حسن (التفسير 4/117) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/808 و321) من حديث عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، في قوله: (جنات عدن) قال: بطنان الجنة، قال ابن بشار في حديثه، فقلت
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (6) وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) قال الضياء المقدسي: أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن معمر بن عبد الواحد ابن الفاخر القرشي، وأبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمن، وأبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفيان -بأصبهان- أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم -قراءة عليه- أنا أبو أحمد عبد الواحد بن أحمد بن عبد البقّال، أنا أبو أحمد عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، أنا جدي أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم ابن محمد بن جميل، أنا أبو جعفر أحمد ابن منيع بن عبد الرحمن، ثنا الحجاج بن محمد، ثنا ابن جرجي،
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
المعرفة- بيروت 81- تجريد التمهيد لأبي عمر، يوسف بن عبد البر (ت 463 هـ) ، دار الكتب العلمية بيروت 82- فتحي عبد القادر فريد، دار المنار 83- التحرير في أصول الفقه لكمال الدين محمّد الشهير بابن همام الإسكندري عبد الحميد علي أبو زنيد، مؤسسة الرسالة- طبعة أولى 85- التحفة اللطيفة لشمس الدين السخاوي (ت 902 هـ) ، 762 هـ) ، دار ابن خزيمة 88- تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي لجلال الدين السيوطي (ت 911 هـ) ، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، المكتبة العلمية بالمدينة المنورة- دار التراث- القاهرة 89- التذكرة لشمس الدين القرطبي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
189- السيرة مع الروض الأنف لأبي القاسم عبد الرحمن الخثعمي (581 هـ) ، مكتبة عبد السلام بن محمّد بن شقرون 190- سيرة ابن هشام لأبي محمّد عبد الملك بن هشام (ت 183 هـ) ، تحقيق مجدي فتحي السيد، دار الصحابة للتراث الكليات الأزهرية ودار الفكر 194- شرح أبيات مغني اللبيب لعبد القادر بن عمر البغدادي (ت 1093 هـ) ، تحقيق عبد الخريدة البهية لأبي البركات الشيخ أحمد بن محمّد الدردير العدوي (ت 1201 هـ) ، تحقيق السيد علي بن السيد عبد الموجود 204- شرح شعلة على الشاطبية لأبي عبد الله محمّد بن أحمد بن الحسين الموصلي (ت 656 هـ) ، الاتحاد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لرجمتك بِالْحِجَارَةِ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة عَن ابْن عمر أَنه سُئِلَ عَن امْرَأَة أحلّت فَقَالَ: لَا يحل لَك أَن تطَأ فرجا إِلَّا فرجا إِن شِئْت بِعْت وَإِن شِئْت وهبت وَإِن شِئْت أعتقت وَأخرج عبد أَنه قَالَ: هُوَ أحل من الطَّعَام فَإِن ولدت فولدها للَّذي أحلّت لَهُ وَهِي لسَيِّدهَا الأول وَأخرج عبد ابْن سِيرِين قَالَ: الْفرج لَا يعار وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن الْحسن قَالَ: لَا يعار الْفرج وَأخرج عبد حَاتِم عَن مَسْرُوق قَالَ: ماكان فِي الْقُرْآن {يُحَافِظُونَ} فَهُوَ على مَوَاقِيت الصَّلَاة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمَدِينَة أقتاباً وامتعات فِي بيُوت لَيْسَ فِيهَا أحد فأحلت لَهُم أَن يدخلوها بِغَيْر إِذن وَأخرج عبد قَوْله {بُيُوتًا غير مسكونة} قَالَ: هِيَ بِالْبُيُوتِ الَّتِي منزلهَا السّفر لَا يسكنهَا أحد وَأخرج عبد عِكْرِمَة فِي قَوْله {بُيُوتًا غير مسكونة} قَالَ: هِيَ الْبيُوت الْخَرِبَةُ لقَضَاء الْحَاجة وَأخرج عبد بن حميد عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله {فِيهَا مَتَاع لكم} يَعْنِي الْخَانَات ينْتَفع بهَا من الْمَطَر وَالْبرد وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالْبَيْهَقِيّ عَن مُجَاهِد وَطَاوُس فِي قَوْله {إِن علمْتُم فيهم خيرا} قَالَ: مَالا وَأَمَانَة وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن {وَآتُوهُمْ من مَال الله} قَالَ: حث النَّاس عَلَيْهِ مولى وَغَيره وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق أبي عبد فيهم خيرا} قَالَ: مَالا {وَآتُوهُمْ من مَال الله الَّذِي آتَاكُم} قَالَ: يتْرك للْمكَاتب الرّبع وَأخرج عبد حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ والديلمي وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ وَابْن مرْدَوَيْه من طرق عَن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَعطيتك دَعْوَة اسْتُجِيبَ لَك فِيهَا قَالَ: فَإِنِّي أَدْعُوك أَن تَسْتَجِيب لي أَيّمَا عبد لقيك من الأوّلين والآخرين لَا يُشْرك بك شَيْئا فَادْخُلْهُ الْجنَّة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن عليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الذَّبِيح إِسْحَاق وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ الذَّبِيح إِسْحَاق وَأخرج عبد بن حميد وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن الْعَبَّاس بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {شَجَرَة من يَقْطِين} قَالَ: القرع وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن عِكْرِمَة وَسَعِيد بن جُبَير فِي قَوْله {شَجَرَة من يَقْطِين} قَالَا: هِيَ شَجَرَة من يَقْطِين} قَالَ: غير ذَات أصل من الدُّبَّاء أَو غَيره من شَجَرَة لَيْسَ لَهَا سَاق وَأخرج عبد رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: مَا بَال الْبِطِّيخ من القرع هُوَ كل شَيْء يذهب على وَجه الأَرْض وَأخرج عبد أَنه سُئِلَ عَن اليقطين أهوَ القرع قَالَ: لَا وَلكنهَا شَجَرَة سَمَّاهَا الله اليقطين أظلته وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من طَرِيق أبي الضُّحَى عَن مَسْرُوق عَن عَائِشَة - رَضِي الله عَنْهَا - قَالَت: أَتَى الْعَبَّاس بن عبد فَقَالَ: أما وَالله إِنَّهُم لن يبلغُوا خيرا حَتَّى يحبوكم لقرابتي ترجو سليم شَفَاعَتِي وَلَا يرجوها بَنو عبد شَيْء أساس وأساس الإِسلام حب أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَحب أهل بَيته وَأخرج عبد رَضِي الله عَنهُ - فِي الْآيَة قَالَ: كل من تقرب إِلَى الله بِطَاعَتِهِ وَجَبت عَلَيْهِ محبته وَأخرج عبد إِلَّا الْمَوَدَّة فِي الْقُرْبَى} قَالَ: إِلَّا التَّقَرُّب إِلَى الله بِالْعَمَلِ الصَّالح وَأخرج عبد