الروايات التفسيرية في فتح الباري
[838] وأسند الطبري عن ابن مسعود أن المراد بالبعض إحدى ثلاث هذه أو خروج الدابة أو الدجال1. __________ = ثنا عبد الرحمن ابن أبي عوف الجرشي، عن أبي هند البجلي، عن معاوية بن أبي سفيان، به. وأخرجه أحمد في مسند عبد الرحمن بن عوف 1/192 بسند آخر حسن عن معاوية وعبد الرحمن وعبد الله ابن عمرو بن وبهذا اللفظ أورده ابن كثير في تفسيره 3/371 عند تفسير هذه الآية. 1 فتح الباري 11/353. أخرجه ابن جرير رقم14244 من طريق المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: قال عبد الله - وهو ابن مسعود
التفسير البسيط
عباس والمفسرون: تشاءمنا بك وبمن معك على دينك (¬7). ¬__________ (¬1) "تفسير مقاتل" 60 ب. و"تفسير الهواري" 3/ 257، ولم ينسبه. في تفسير هذه الآية: معنى السيئة والحسنة هاهنا: الشدة والرخاء؛ عن ابن عباس والحسن وقتادة ومجاهد، قال عطاء عن ابن عباس: يريد: بدل البؤس والمرض الغنى والصحة. (¬4) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: قال ابن عباس و"تفسير ابن جرير" 19/ 171. و"تنوير المقباس" 319. و"تفسير الثعلبي" 8/ 132 أ.
التفسير البسيط
مقاتل" 1/ 204 أ، والطبري 14/ 124، والسمرقندي 2/ 239، والثعلبي 2/ 158 أ، والطوسي 6/ 394، وانظر: "تفسير الزمخشري" 2/ 333، وابن الجوزي 4/ 459، و"تفسير القرطبي" 10/ 118، والخازن 3/ 120، وأبي حيان 5/ 504. (¬ الثعلبي" 2/ 158ب، بنصه عن ابن عباس، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 24، عن ابن عباس، وابن عطية 8/ 448، عن قتادة ، و"تفسير القرطبي" 10/ 119، عن ابن عباس، والخازن 3/ 120، عن ابن عباس، وأبي حيان 5/ 505 عن ابن عباس وقتادة : "تفسير القرطبي" 10/ 119، وورد بنصه غير منسوب في "تفسير هود الهواري" 2/ 375، والثعلبي 2/ 158 ب، والطوسي
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
انظر تفسير الطبري18/161، البحر المحيط6/418، تفسير ابن كثير4/549، تفسير البغوي3/345، تفسير السمعاني3/529 ، أحكام القرآن للجصاص5/188، معاني القرآن للنحاس4/534، تفسير ابن أبي حاتم8/2593رقم (14550). 2-قيل بمعنى : الله مدبر السموات والأرض، وممن قال به ابن عباس. انظر تفسير الطبري18/162، تفسير ابن كثير4/549، فتح القدير4/36، روح المعاني 18/164. 3-روي عن أبي بن كعب انظر تفسير الطبري18/162، البحر المحيط6/418، تفسير ابن أبي حاتم8/2593رقم (14552).
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
"جامع البيان" 2/ 268. (¬4) رواه الطبري في "جامع البيان" 2/ 269، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن رواه عبد الرَّزّاق في "تفسير القرآن" 1/ 77، والطبري في "جامع البيان" 2/ 268، 269، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 347. (¬6) رواه الطبري في "جامع البيان" 2/ 269، وذكره ابن أبي حاتم 1/ 347. (¬7) رواه عبد الرَّزّاق في "تفسير القرآن" 1/ 77، والطبري في "جامع البيان" 2/ 269، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 347. (¬8) رواه الطبري في "جامع البيان" 2/ 268، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسير
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
تدّاركه: ابن هرمز- الحسن: 5/ 354 69- سورة الحاقة 9: وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ: ومن قبله: أبو مصرف- ابن كثير: 5/ 358 13: فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ: نفخة واحدة: أبو السمال: 5/ كثير- الحسن- الجحدري- ابن عامر: 5/ 363 42: قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ: قليلا ما يذكرون: ابن كثير- الحسن : الكسائي: 5/ 366 10: وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً: ولا يسأل: ابن كثير- البزي- أبو جعفر- شيبة- أبو جَنَّةَ نَعِيمٍ: يدخل: الحسن- طلحة: 5/ 371 40: فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ: فلأقسم: ابن كثير:
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 6 ، ص : 119 تدّاركه : ابن هرمز - الحسن : 5/ 354 69 - سورة الحاقة 9 : وَجاءَ فِرْعَوْنُ مصرف - ابن كثير : 5/ 358 13 : فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ : نفخة واحدة : أبو السمال كثير - الحسن - الجحدري - ابن عامر : 5/ 363 42 : قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ : قليلا ما يذكرون : ابن كثير الْمَلائِكَةُ : يعرج : الكسائي : 5/ 366 10 : وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً : ولا يسأل : ابن كثير - كثير : 5/ 371
التفسير البسيط
147 ب بنحوه، وانظر: "تفسير ابن العربي" 3/ 1127، وابن الجوزي 4/ 397، و"تفسير القرطبي" 10/ 19، والخازن 3/ 94، و"الدر المنثور" 4/ 181 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم وابن المنذر. (¬2) رواه الحاكم، تفسير الحجر 2/ 353 بنصه عن طريق أبي الجوزاء (منقطعة بالجهالة)، وانظر: "تفسير ابن العربي" 3/ 1127، الفخر الرازي 19 النزول" ص 282 بلا سند، وانظر: "تفسير الألوسي" 14/ 32، وابن الجوزي 4/ 396 عن أبي صالح عن ابن عباس، ولا المنثور" 5/ 181 وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن مقاتل، والذي في تفسير مقاتل هو نفس القول الذي أخرجه الطبري
مقدمة الفوز الكبير
كثير خمس صور: الأولى : أولاهما مفتوحة والثانية مضمومة : سهل ابن كثير الثانية منهما " جاءَ اُ مَّة " الثانية : الأولى مفتوحة والثانية مكسورة : سهل ابن كثير الثانية منهما " تفيءَ اِ لى " الثالثة : الهمزة الأولى مضمومة والثانية مفتوحة : أبدل ابن كثير الثانية واواً مثل : " نشاءُ ,َ صبناهم " الرابعة : الأولى مكسورة والثانية مفتوحة : أبدل ابن كثير الثانية ياءً " السماءِ يَ و " . الخامسة : الهمزة الأولى مضمومة والثانية مكسورة : أبدل ابن كثير الثانية واواً وله تسهيلها مثل : " يشاءُ