الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن حبان ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : خرج أبو بكر في الهاجرة إلى المسجد فسمع عمر فخرج فقال لأبي بكر : ما أخرجك هذه الساعة قال : أخرجني ما أجد في نفسي من حاق الجوع ، قال عمر : والذي نفسي بيده ما فلما انتهوا إلى داره قالت امرأته : مرحبا بنبي الله وبمن بعه ، قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أين أبو أيوب فقالت امرأته : يأتيك يا نبي الله الساعة ، فجاء أبو أيوب فقطع عذقا فقال النَّبِيّ صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى أيتنا منزل مالك بن التيهان أبي الهيثم الأنصاري # وأخرج ابن حبان وابن مردويه عن ابن عباس قال : خرج أبو بكر في الهاجرة إلى المسجد فسمع عمر فخرج فقال لأبي بكر : ما أخرجك هذه الساعة قال : أخرجني ما أجد في نفسي الأنصاري فلما انتهوا إلى داره قالت امرأته : مرحبا بنبي الله وبمن بعه # قال النبي صلى الله عليه وسلم : أين أبو أيوب فقالت امرأته : يأتيك يا نبي الله الساعة # فجاء أبو أيوب فقطع عذقا فقال النبي صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم والبيهقي في الدلائل عن ابن شهاب رضي الله عنه وعروة رضي الله عنه ، أنهم ركبوا في كل وجه العظيم وأتوا على ثور الجبل الذي فيه الغار الذي فيه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حتى طلعوا فوقه وسمع أبو بكر رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم أصواتهم وأشفق أبو بكر وأقبل عليه الهم والخوف فعند ذلك يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه # قال : فقاتلنا معه فكان - والله - رشيد الأمر فهذا يومه # وأخرج أبو الجعل العظيم وأتوا على ثور الجبل الذي فيه الغار الذي فيه النبي صلى الله عليه وسلم حتى طلعوا فوقه وسمع أبو بكر رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم أصواتهم وأشفق أبو بكر وأقبل عليه الهم والخوف فعند ذلك يقول

تفسير ابن أبي حاتم

6116: وسلم: 4: المصدر قبل السابق. 1092: 6122: المؤمنين: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد الكندي، عن عبادة بن نسي، عن أبى ريحانة أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رواه أحمد (4/ 134) والمجمع (8/ 85) وعزاه إلى أحمد والطبراني في «الكبير» و «الأوسط» و «أبو يعلى» ورجال تفسير ابن كثير: (1/ 567) . : 6138: الغرور: 2: سورة الحديد آية: 14. 1096: 6142: رياء: 1: قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبى بكر المقدمي، حدثنا محمد ابن دينار، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والدارقطني في الأفراد وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان والضياء في المختارة عن قيس قال : قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه وقال : يا أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم وأخرج ابن جرير عن قيس بن أبي حازم قال : صعد أبو بكر منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هريرة رضي الله عنه قال : بعثني أبو بكر رضي الله عنه فيمن يؤذن يوم النحر بمنى أن لا يحج بعد العام مشرك عريان ويوم الحج الأكبر يوم النحر والحج الأكبر الحج وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس الحج الأصغر فنبذ أبو بكر رضي الله عنه إلى الناس في ذلك العام فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أضلوا بعير لهم قد جمعه فلان فسلمت عليهم فقال بعضهم : هذا صوت محمد ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة فأتاني أبو بكر فقال : يا رسول الله أين كنت الليلة قد التمستك في مكانك ، فقلت : أعلمت أني أتيت بيت المقدس الليلة إنه مسيرة شهر فصفه لي ، قال : ففتح لي صراط كأني أنظر إليه لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم عنه ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : أشهد أنك رسول الله ، وقال المشركون : انظروا إلى ابن أبي كبشة زعم أنه أتى بيت المقدس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلقد رأيت ما لم أره منذ كنت معه فرفع رأسه فقال : سجدت هذه السجدة شكر لربي فيما أبلاني في أمتي فقال له أبو بكر رضي الله عنه : وماذا أبلاك في أمتك قال : أعطاني سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله إن أمتك كثير طيب فازدد قال : قد فعلت فأعطاني مع كل واحد من السبعين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم : أما طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة فقال أبو بكر : يا رسول الله صلى الله البهيقي في البعث عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن في الجنة طيرا أمثال البخائي قال أبو بكر : إنها لناعمة يا رسول الله قال : أنعم منها من يأكلها وأنت ممن يأكلها وأنت ممن يأكل منها.