القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية

فقال يعقوب حين قالوا: وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ: فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً، وأخرى وهي أن في حرف عبد الله وثمرة الخلاف: أن قراءة حمزة والكسائي أفادتنا حكما ضروريّا، وهو أن من أسماء الله الحسنى: الحافظ، ومثل

تفسير القشيري

السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (18) المؤمنون يؤمنون بالبعث وما بعده من أحكام الآخرة، ويكلون أمورهم إلى الله القشيري هنا فى «اللطيف» إلى ما ذكره في كتاب التحبير في التذكير (تحقيق بسيونى) وما ذكره في كتاب: شرح أسماء الله الحسنى (تحقيق الحلواني) صدر بالقاهرة سنة 1969 ص 176 وما بعدها.

قانون التأويل

مؤلفاته، والخصائص التي تميزت بها تلك المؤلفات، وهذا أمر يحتاج إلى تتبع دقيق وروية في الحكم، وقد يسر الله بعد أن أسقطت ما كرره المترجمون بفعل الوهم أو الخطأ. 1 - "علم الكلام": 1 - كتاب "الأمد الأقصى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى" (¬1): وقد وقفت عليه مخطوطاً في الخزانة العامة بالرباط، تحت رقم: ¬_________

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

[العلم بأنه لا إله إلا الله] 6 - {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الحشر: 22 - 24] هذه الآيات الكريمة قد اشتملت على كثير من أسماء الله الحسنى التي عليها مدار التوحيد والاعتقاد، فأخبر أنه المألوه الذي لا يستحق العبادة سواه؛ وذلك لكماله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي القرآن جميع اسمائه تعالى الحسنى كما ورد في حديث. وفيه أسمائه مطلقاً ألف اسم ، وفيه من أسماء النَّبي صلى الله عليه وسلم جملة. وفيه تصديق كل حديث ورد عن النَّبي صلى الله عليه وسلم - هذه جملة القول في ذلك اه كلام السيوطي ( في الإكليل

المحاور الخمسة للقرآن الكريم

السفن على اليابسة وأكمل الحصار على خصومه؟ إن الذين يحسبون علوم الكون والحياة علوما طفيلية على دين الله بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز ). وتذييل الآية الكريمة باسمين من أسماء الله الحسنى، يدلان على القوة والعزة، فيه إشارة لأولى الألباب، إلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن الجوزى : قوله تعالى : { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى } سبب نزولها : أن رجلاً دعا الله في الرحمنَ ، فقال أبو جهل : أليس يزعم محمد وأصحابه أنهم يعبدون رباً واحداً ، فما بال هذا يدعو اثنين؟ فأنزل الله هذه الآية ، قاله مقاتل : فأما الحسنى ، فهي تأنيث الأحسن. ومعنى الآية أن أسماء الله حسنى ، وليس المراد أن فيها ما ليس بحسن. وقوله : { فادعوه بها } أي : نادوه بها ، كقولك : يا الله يا رحمن.

القواعد الحسان في تفسير القرآن

فمن وفق لهذه الطريقة وأعطاه الله توفيقاً ونوراً، انفتحت له في القرآن العلوم النافعة، والمعارف الجليلة ولنمثل لهذا الأصل أمثلة توضحه: منها: في أسماء الله الحسنى [ الرحمن الرحيم ] فإنها تدل بلفظها على وصفه ولهذا يعلل الله تعالى كثيراً من الأحكام الشرعية برحمته وإحسانه لأنها من مقتضاها وأثرها . أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ } [النساء: 58] فإذا فهمت أن الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولم يذكر في هذه الآية المجوس ولا أهل الإشراك ؛ لأن هؤلاء ليس لهم ما يجب حمايته ، ولا يوجد ذكر الله إلا الثامنة : قوله تعالى : { وَلَيَنصُرَنَّ الله مَن يَنصُرُهُ } أي من ينصر دينَه ونبيَّه. { إِنَّ الله لَقَوِيٌّ وقيل الممتنع الذي لا يرام ؛ وقد بيناهما في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى.