الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلودهم إذا سمعوا ذكر الجنة واللين يرجون رحمة الله وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن مردويه وابن أبي حاتم وابن عساكر عن عبد الله بن عروة بن الزبير قال : قلت لجدتي أسماء رضي الله عنها كيف كان يصنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قرأوا القرآن ؟ قالت : كانوا كما نعتهم الله تعالى تدمع أعينهم وتقشعر بن الزبير رضي الله عنه قال : جئت أمي فقلت : وجدت قوما ما رأيت خيرا منهم قط يذكرون الله تعالى فيرعد أحدهم حتى يغشى عليه من خشية الله فقالت : لا تقعد معهم ثم قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يتلو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن ابن إسحاق:"فما وهنوا" لفقد نبيهم ="وما ضعفوا"، عن عدوهم ="وما استكانوا"، لما أصابهم في الجهاد عن الله أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"وما كان قولهم"، وما كان قول الرِّبِّيين - و"الهاء والميم" من ذكر أسماء "، والصواب ما أثبت، مع الفصل، يعني: ما ذلوا حين قال لهم رسول الله ما قال، وحين نزل الله على رسوله الآية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن ابن إسحاق:"فما وهنوا" لفقد نبيهم ="وما ضعفوا"، عن عدوهم ="وما استكانوا"، لما أصابهم في الجهاد عن الله أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"وما كان قولهم"، وما كان قول الرِّبِّيين - و"الهاء والميم" من ذكر أسماء المخطوطة: "ليس لهم أن يعلونا لا تهنوا. . ." ، والصواب ما أثبت ، مع الفصل ، يعني: ما ذلوا حين قال لهم رسول الله ما قال ، وحين نزل الله على رسوله الآية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 7 - 14 أخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه عن ابن مسعود أنه قيل له : ما سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول في زعموا قال : سمعته يقول : " بئس مطية الرجل " وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عبد الله بن مسعود أنه كره : زعموا وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد أنه كره زعموا لقول الله التغابن غبن أهل الجنة أهل النار وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس يوم التغابن من أسماء
تفسير القرآن العزيز
وهي أسماء آلهتهم ؛ | أي : لا تدَعُوا عبادتها . < < نوح : ( 24 ) وقد أضلوا كثيرا . . . . . هذا دعاء نوح على قومه | حين أذن الله له بالدعاء عليهم < < نوح : ( 25 ) مما خطيئاتهم أغرقوا . . . . > > ^ ( لا تذرعلى الأرض من الكافرين ديارًا ) ^ أي : أحداً وهذا حيث أذن الله له | بالدعاء عليهم < < أي : أنهم إن ولدوا وليدًا فأدْرك كفَرَ | وهو شيء علمه نوح من قِبَل الله وهو قوله : !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
غير كناية اسم "الغراب" الأول - وأن قبل قوله: (فإن الله عدو للكافرين) أسماء، لو جاء اسم الله تعالى ذكره أنزلنا إليك آيات) ، أي أنزلنا إليك يا محمد علامات واضحات دالات على نبوتك: وتلك الآيات هي ما حواه كتاب الله الذي أنزله إلى محمد صلى الله عليه وسلم من خفايا علوم اليهود ومكنون سرائر أخبارهم وأخبار أوائلهم من بني فأطلعها الله في كتابه الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. (2) فكان، في ذلك من أمره، الآيات البينات يعني فأظهر الله هذه الخفايا، وتلك الأخبار، وما حرفوه من الأحكام في توراتهم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
غير كناية اسم "الغراب" الأول - وأن قبل قوله:(فإن الله عدو للكافرين) أسماء، لو جاء اسم الله تعالى ذكره أنزلنا إليك آيات)، أي أنزلنا إليك يا محمد علامات واضحات دالات على نبوتك: وتلك الآيات هي ما حواه كتاب الله الذي أنزله إلى محمد صلى الله عليه وسلم من خفايا علوم اليهود ومكنون سرائر أخبارهم وأخبار أوائلهم من بني فأطلعها الله في كتابه الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. (2) فكان، في ذلك من أمره، الآيات البينات يعني فأظهر الله هذه الخفايا ، وتلك الأخبار ، وما حرفوه من الأحكام في توراتهم .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج البخاري بسنده عن ابن عباس قال: قد أحصر رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فحلق رأسه قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء حدثنا جويرية عن نافع أن عبيد الله بن عبد الله وسالم بن عبد الله أخبراه أنهما كلما عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ليالي نزل الجيش بابن الزبير فقالا: لا يضرك أن فقال: خرجنا مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فحال كفار قريش دون البيت, فنحر النبي وأشهدُ كم أني قد أوجبت العمرة إن شاء الله، أنطلق، فإن خلِّىَ بيني وبين البيت طفت، وإن حيل بيني وبينه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " يا طلحة أنت ممن قضى نحبه " وأخرج سعيد بن منصور وأبو يعلى وابن المنذر وأبو نعيم وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من سره أن ينظر مثله وأخرج ابن منده وابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت " دخل طلحة بن عبيد الله على أبي طالب رضي الله عنه انهم قالوا : حدثنا عن طلحة قال : ذاك امروء نزل فيه آية من كتاب الله فمنهم من قضى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يوم الأحزاب الآن نغزوهم ولا يغزونا "
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وحدثني المثنى، قال: أخبرنا أبو حُذيفة، قال: ثنا شبل وحدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله يقول تعالى ذكره: حقا واجبا أن لهؤلاء القائلين لله البنات، الجاعلين له ما يكرهونه لأنفسهم، ولأنفسهم الحسنى عند الله يوم القيامة النار. وقد بيَّنا تأويل قول الله (لا جَرَمَ) في غير موضع من كتابنا هذا بشواهده بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع