عمر بن عبد الله المقبل

شؤم الذنوب، وأنها سبب عقوبات عامة وخاصة، وتخذل العبد أحوج ما يكون إلى عون ربه:{مما خطيئاتهم أغرقوا ... فلم يجدوا لهم من دون الله}.

عبد الله بلقاسم

"فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى" في أعظم مكان ارتقى إليه بشر كان اللقاء لتعليم القرآن أشرف بقعة في الكون حيث يعلم القرآن

(فما ظنكم برب العالمين) على قدر إحسان ظنك بالله تتحقق أحلامك ففي الحديث: "أنا عند ظن عبدي بي" فظن بالله خيرًا ترى خيرًا.

﴿أليس الله بِكاف عبده﴾ إذا أصلح الإنسان ما بينه وبين الله ، كفاه ما بينه وبين الخلق فمن انشغل بالواحد الأحد كفاه عن كلّ أحد.

تنتاب كل منّا أوقات يشعر فيها أنّه بات وحيداً في ساحة من الهموم والمتاعب في هذه الحال يكفيك فقط أن تتذكر قول الله : {أليس اللّه بِكافٍ عبده}

أبو حمزة الكناني

القلب يعرض له مرضان عظيمان إن لم يتداركهما العبد تراميا به إلى التلف ولابد وهما الرياء والكبر فدواء الرياء" إياك نعبد" ودواء الكبر "إياك نستعين"

في هذا الذم للمنافقين دليل على وجوب الطمأنينة في الصلاة، وتكميل ركوعها وسجودها وقيامها وقعودها؛ لأنَّ العبد لا يسلم من هذا الذم إلا بهذا التكميل والإخلاص لله تعالى.

ابن القيم

هدايات متجددة: (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) من علم حقيقة الهداية وحاجة العبد إليها؛ أدرك أن الذي لم يحصل له منها أضعاف ما حصل له، وأنه كل وقت محتاج إلى هداية متجددة.

الزركشي

(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِله) (الجن: ١٨) لما كان السجود أشرف أفعال الصلاة، لقُرب العبد من ربِّه، اشتُقَّ اسم المكان منه، فقيل: مسجد، ولم يقولوا: مركع!

روائع القرآن

﴿ وما كان اللّهُ لِيُعذِّبهمْ وأَنتَ فيهِمْ ﴾ . استدل بهذه الآية على أنه لو دخلت محبة الرسول ﷺ ومحبة سنته في قلب عبد .. فإن الله لا يعذب هذا القلب.