موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
وكما أن الله قد فضَّل بعض السور فكانت أعظم سورة في القرآن هي فاتحة الكتاب ، وكانت آية الكرسي هي أعظم آية في كتاب الله .
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
المعاني ثم تلوت جميع آيات القرآن لم تجد جملة هذه المعاني من التوحيد والتقديس وشرح الصفات العلى مجموعة في آية : 26 ) ليس فيه الا الأفعال وكمال القدرة ،والفاتحة فيها رموز الى هذه الصفات من غير شرح وهي مشروحة في آية الكرسي، والذي يقرب منها في جميع المعاني آخر الحشر?
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
فإنه من المعلوم بصريح العقل أن معنى [ آية الكرسي ] ليس معنى [ آية الدين ] ولا معني { قُلْ هُوَ اللَّهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطيك موثقا من الله أن لا أخالفك إلى بيتك ولا أسرق تمرك وأدلك على آية وتقرؤها على إنائك فلا يكشف غطاؤه فأعطته الموثق الذي رضي به منها # فقالت : الآية التي أدلك عليها هي آية الكرسي # فأتى النبي صلى الله عليه وسلم # فقص عليه القصة فقال : صدقت
العناية بالقرآن الكريم في العهد النبوي الشريف
وقد خصت آيات من سورة البقرة بالفضل مثل آية الكرسي التي ورد في فضلها أحاديث كثيرة، فقد أخرج الإمام مسلم عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم
توفيق الرحمن في دروس القرآن
عن أبي بن كعب: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سأله: «أي آية في كتاب الله أعظم» ؟ قال: الله ورسوله أعلم فرددها مرارًا ثم قال: أبيّ: آية الكرسي. قال: «ليهنك العلم أبا
فضائل القرآن للمستغفري
يقول: قال عبد الله: من قرأ العشر من البقرة أربع من أولها إلى المفلحين وإلهكم إله واحد الآيتين وآية الكرسي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
انتهى من السلاح وروى أبو هريرة عنه صلىالله عليه وسلم أنه قال لكل شيء سنام وسنام القرآن سورة البقرة فيها آية هي سيدة آي القرآن هي آية الكرسي وفي البخاري أنه صلى الله عليه و سلم قال من قرأ بالآيتين من آخر سورة مسلم والنسائي والنقيض بالنون والقاف هو الصوت انتهى من السلاح وعدد آي سورة البقرة مائتان وخمس وثمانون آية وقيل وست وثمانون آية وقيل وسبع وثمانون قوله تعالى الم اختلف في الحروف التي في أوائل السور على قولين
الأحاديث الثابتة في فضائل سور وآيات القرآن
سناماً وسَنامُ القرآنِ سورةُ البقرة ، فيها آيةٌ سيدةُ آيِ القرآن لا تُقرأ في بيت وفيه شيطانٌ إلا خرج ؛ آية الكرسي ". * هي الزهراءُ ؛ تأتي يوم القيامة كأنها غياية ، أو غمامة ، أو فرق من طير صواف ، تُحاجُّ عن
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
وكانت الإحاطة الإلهية القيومية إلاحتها ونور آياتها، فكان ذلك في آية الكرسي تصريحا، وفي سائر آيها إلاحة