الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فيها بالغداة والعشي، يعني بالغدو: صلاة الغداة، ويعني الأصال: صلاة العصر وهما أول ما افترض الله من الصلاة حميد الساعدي، أنها جاءت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالت: يا رسول الله، إني أحب الصلاة قال: "قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك (المسند 6/371) ، وأخرجه ابن خزيمة (الصحيح 3/95 ح 1689 - ك الصلاة، ب اختيار صلاة المرأة في حجرتها ...

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(السنن 2/61 ح 1416- ك الصلاة، ب استحباب الوتر) ، وأخرجه الترمذي (السنن 2/316 ح 453- ك الصلاة، ب ما جاء أن الوتر ليس بختم) ، والنسائي (السنن 3/228- ك الصلاة، ب الأمر بالوتر) ، وابن ماجة (السنن 1/370 ح 1169 - ك إقامة الصلاة، ب ما جاء في الوتر) ، والحاكم (المستدرك 1/300- ك الوتر) أربعهم من طريق أبي بكر بن عياش

تفسير الجلالين

71 - { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

عطاء بن يسار قال : « رأيت رجالا من أصحاب رسول الله A يجلسون في المسجد وهم مجنبون ؛ إذا توضئوا وضوء الصلاة

التفسير الميسر

واذكروا -يا بني إسرائيل- جناية أسلافكم، وكثرة تعنتهم وجدالهم لموسى عليه الصلاة والسلام، حين قال لهم:

التفسير الميسر

إن الذين صدقوا الله ورسوله، وعملوا الأعمال الطيبة، وأدَّوا الصلاة كما أمر الله ورسوله، وأخرجوا زكاة أموالهم

المختصر في تفسير القرآن الكريم

يا بنيّ، أقم الصلاة بأدائها على أكمل وجه، وأْمُر بالمعروف، وانْه عن المنكر، واصبر على ما نالك من مكروه

المختصر في تفسير القرآن الكريم

الكفر، وهو خادعهم؛ لأنه عصم دماءهم مع علمه بكفرهم، وأعد لهم أشد العقوبة في الآخرة، وإذا قاموا إلى الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

وأمر تعالى بالاستعانة بالصلاة لأن الصلاة هي عماد الدين، ونور المؤمنين، وهي الصلة بين العبد وبين ربه، موقف العبد الخادم المتأدب، مستحضرا لكل ما يقوله وما يفعله، مستغرقا بمناجاة ربه ودعائه لا جرم أن هذه الصلاة ، من أكبر المعونة على جميع الأمور فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولأن هذا الحضور الذي يكون في الصلاة ، يوجب للعبد في قلبه، وصفا، وداعيا يدعوه إلى امتثال أوامر ربه، واجتناب نواهيه، هذه هي الصلاة التي أمر

معالم التنزيل

. __________ (1) أخرجه الترمذي في الإيمان، باب ما جاء في حرمة الصلاة: 7 / 366، وقال: هذا حديث حسن غريب ، وفي تفسير سورة التوبة: 8 / 490 وقال: حسن غريب، وابن ماجه في المساجد، باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة ، برقم (802) : 1 / 263، والدارمي في الصلاة، باب المحافظة على الصلوات: 1 / 222، وصححه ابن حبان، ص (99) البخاري في صلاة الجماعة، باب فضل من غدا إلى المسجد أو راح: 2 / 148، ومسلم في المساجد، باب المشي إلى الصلاة برقم (669) : 1 / 463، والمصنف في شرح السنة: 2 / 352. (3) أخرجه البخاري في الصلاة، باب من بنى مسجدا: 1