نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

- علي بن محمد بن أبي القاسم، ابن رزين التجيبي المرسي، أبو الحسن، نزيل تونس، الفقيه الأديب. - أبو العباس إبراهيم بن أحمد، ابن عقاب الجذامي الأندلسي، نزيل تونس. - عبد الله بن يوسف بن موسى الخِلاَسِي الأندلسي، أبو محمد، الفقيه الصالح. - أحمد ابن القصير الإشبيلي، نزيل تونس. - أبو الحسن علي، الشهير بابن الزيات، من استوطن حاضرة إفريقية. - إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى الإيادي القرموني ثم المالقي، ابن حبي، نزيل تونس. - أبو بكر محمد بن أحمد بن شبرين الجذامي السبتي ثم الغرناطي، ورد على تونس في الخامس لذي القعدة عام 703 هـ؛

زهرة التفاسير

وقال أبو حنيفة: إن هذا فساد ولم يوجد له حد منصوص عليه فتكون عقوبته التعزير، وقال الشافعي: عقوبته كعقوبة الزنى في حالتي الإحصان وعدمه، وروي عن علي وأبى بكر وتبعهما بعض المجتهدين: الإحراق بالنار؛ لأن أبا بكر

المبسوط في القراءات العشر

والباقون {نُصُبٍ} بفتح النون وسكون الصاد. 8 - قرأ عاصم في رواية الأعشى والبرجمي عن أبي بكر {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ} [43] بضم الياء وفتح والراء وقرأ الباقون {يَخْرُجُونَ} بفتح الياء وضم الراء. 9 - قرأ أبو جعفر، ونافع برواية ورش وقالون، وعاصم برواية الأعشى والبرجمي عن أبي بكر، والكسائي {مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ

الهداية الى بلوغ النهاية

وقد قال بكر القاضي: من أعظم الكبائر سب السلف وتنقصهم، وشهادة الزور عند الحكام، وعدول الحكام على الحق، وقال أبو بكر Bهـ: إن الله يغفر الكبيرة فلا تيأسوا، ويعذب على الصغير فلا تغتروا.

الهداية الى بلوغ النهاية

فيجعل الباقي بعد مصلحته في السلاح الذي يقاتل به العدو، وفي الكراع، فلما توفي النبي A طلبت فاطمة أبا بكر في إرثها من ذلك، فقال أبو بكر أنت أعز علي [غير] أني سمعت رسول الله A يقول: " لا نورث " ما تركنا صدقة

معرفة القراء الكبار

الواقدي ومحمد بن عبدالله بن نمير ومحمد بن يحيى والترمذي سنة اثنتين وعشرين قلت أبي بن كعب أقرأ من أبي بكر ومن عمر وبعد هذا فما استخلف النبي صلى الله عليه و سلم أبيا بل استخلف أبا بكر على الصلاة وقد قال صلى الله عليه و سلم يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله الحديث وهذا مشكل قال أبو وائل عن مسروق عن عبدالله بن عمرو

معرفة القراء الكبار

قرأ القراءات على أبي عبد الله البارع وأبي بكر محمد بن الحسين المزرفي أخذ عنه ابن الدبيثي وغيره وتوفي في رجب سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة ببغداد 522 - عبد الله بن منصور ابن عمران بن ربيعة الأستاذ أبو بكر الربعي الواسطي المقرئ المعروف بابن الباقلاني مسند القراء بالعراق ولد في أول سنة خمس مئة وقرأ القراءات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي في الجامع عن أبي جعفر محمد بن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه # وأخرج ابن أبي شيبة وأبو بكر بن أبي داود والخطيب في الجامع عن الشعبي قال : كانوا يكرهون أن يكتبوا أمام

معاني القرآن

بكر سيغلبون في بضع سنين فقال النبي صلى الله عليه وسلم كم البضع فقال ما بين الثلاث إلى التسع فخاطرهم أبو بكر وزاد فجاء الخبر بعد ذلك أن الروم قد غلبت فارس 62 - وقوله جل وعز وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن أم عمرو ابنة عيسى، قالت: (حدثني) عمى رضي الله عنه، أنه كان مع النبي - وعند الإمام أحمد، وأبي بكر بن أبي شيبة، والطبراني - أيضاً - عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها، أنها قالت