الاستيعاب في بيان الأسباب
. * عن طارق بن شهاب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يزال يذكر من شأن الساعة؛ حتى نزلت: {يَسْأَلُونَكَ
البحر المحيط في التفسير
وَالْمُشْرِكَاتِ ( : إن محمداً يتوعدنا بالعذاب بعد أن نموت ، ويخوّفنا بالبعث ، واللات والعزى لا تأتينا الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر والحاكم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {الحاقة} يعني الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال : ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
استكانة ولا تضرّع ، حتى فتحنا عليهم باب الجوع الذي هو أشدّ من الأسر والقتل وهو أطم العذاب ، فأبسلوا الساعة
زاد المسير في علم التفسير
فيموت على الكفر ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم وهو الإسلام قل أرأيتكم إن أتكم عذاب الله أو أتتكم الساعة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ثم بيّن الله تعالى ما يوعدون فقال: {إما العذاب} يعني: القتل والأسر {وإما الساعة} يعني: القيامة {فسيعلمون
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{وهم من الساعة مشفقون} أي: من أهوالها وعذابها خائفون قلقون.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
إلى نفسه وإنما يضاف إلى غيره لتخصُّصه أو تعرُّفه، فأما قوله تعالى: {ولدار الآخرة} فتقديره: ولدار الساعة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{ويقولون} على سبيل التكذيب والاستهزاء: {متى هذا الوعد} الذي تعدونا به يا محمد أنت وأصحابك من قيام الساعة