التفسير المظهري
ذنبا فى الحقيقة منافيا للعصمة لكن تداركه الرحمة لما نادى الله تعالى وتاب فنبذ بالعراء وهو سقيم كما فى سورة ملك فسبى منهم تسعة ونصفا من الأسباط وبقي سبطان ونصف فاوحى الله تعالى الى شعيا النبي ان اسر الى حزقيا الملك متينا قويا فانى القى فى قلوب أولئك حتى يرسلوا معه بنى إسرائيل وكان فى مملكته خمسة من الأنبياء فدعى الملك
التفسير المظهري
وَجاءَ رَبُّكَ عطف على دكت وهى من المتشابهات وقد ذكرنا ما فيها من القول السلف والخلف واصحاب القلوب فى سورة تعالى ان يأتيهم الله فى ظلل من الغمام وَالْمَلَكُ اللام للجنس اى وجاءت الملائكة صَفًّا صَفًّا ج حال من الملك فيحيطون بالأرض ومن عليها ثم الثانية ثم الرابعة ثم الخامسة ثم السادسة ثم السابعة فصفوا صفا دون صف ثم ينزل الملك
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة غافر (40) : آية 15] رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ «ذُو الْعَرْشِ» : ذو الملك الرفيع. التصوف الإسلامى ط دار المعارف» فى مقدمة باب «المذاقات» . (3) نلاحظ أن القشيري هنا يصف (العرش) مرة بأنه الملك
محاسن التأويل
قمن باتهامه لما أسلفوه في حق يوسف عليه السلام، وقامت عنده قرينة تؤكد نفي التهمة وتقوّيها، وهي أخذ الملك لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ [يوسف: 76] ، تنبيها من الله تعالى على وجه اتهام يعقوب لهم، فعلم أن الملك القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يوسف (12) : آية 84] وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
الرحمن عن علي رضي اللَّه عنه، ولنا في العدد طرق اختصرنا على ما ذكرنا خوف التطويل، ونبين الاختلاف في كل سورة ما أتى أحد بمثل ما أتيت إلا وأخرجه قومه (¬1)، قال: فلما سمع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قول الملك لا أو سمعته أنت، قال: نعم فعرَّت رأسها وكشفت شعرها ثم قالت له: انظر فنظر، فلم ير أحدًا، فقالت: هو الملك
المختصر في تفسير القرآن الكريم
سورة الملك - مَكية- zإظهار كمال ملك الله وقدرته؛ بعثًا على خشيته، وتحذيرًا من عقابه. y 1 - تعاظم وكثر خير الله الَّذي بيده وحده الملك، وهو على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء. 2 - الَّذي خلق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يوسف (12) : آية 41] يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا روى أنه قال للأوّل : ما رأيت من الكرمة وحسنها هو الملك وحسن حالك عنده ، وأما القضبان الثلاثة فإنها ثلاثة استفتيا في أمر واحد ، بل في أمرين مختلفين ، فما وجه التوحيد؟ قلت : المراد بالأمر ما اتهما به من سمّ الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة القمر (54) : الآيات 23 إلى 32] كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (23) فَقالُوا أَبَشَراً مِنَّا واحِداً قوله «أعلى من جنس البشر وهم الملائكة» تفضيل الملك على البشر مذهب المعتزلة. وأهل السنة يفضلون البشر على الملك. (ع) (3).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقول خاصة الملك : دبرنا كذا وأمرنا بكذا ، والمدبر والآمر هو الملك لا هم ، وإنما يظهرون بذلك اختصاصهم [سورة الحجر (15) : الآيات 61 إلى 66] فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (61) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ