تفسير العز بن عبد السلام
30 - وكان الرسول [صلى الله عليه وسلم] يكتب باسمك اللهم فلما نزلت {بِسْمِ الله مَجْرَاهَا} [هود: 41] كتب
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
{قال الملأ الّذين كفروا من قومه} وإنما وصف الملأ بالذين كفروا دون الملأ من قوم نوح لأن في أشراف قوم هود
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
والأرض} لا تخفى عليه خافية مما يجرى فيها فلا تخفى عليه أعمالكم {وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمر كله} فلابد هود
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
دين الله ومصابرة المكذبين وكان بين نوح وإبراهيم ألفان وستمائة وأربعون سنة وما كان بينهما إلا نبيان هود
تفسير مجاهد
فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [هود
تفسير مجاهد
آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَحَاقَ بِهِمْ} [هود
الإتقان في علوم القرآن
هود {يَثْنُونَ} : يكنون. {حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} : يغطون رؤوسهم. {لا جَرَمَ} بلى.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وابنُ أبي إسحاق «تَرْكُن» بالضمِّ مضارعَ رَكَنَ بالفتح، وهذا من التداخل، وقد تقدَّم تحقيقه في أواخر هود
اللباب في علوم الكتاب
ذُكِّر، فعلى المعنى؛ كقوله: {مَوْعِظَةٌ مِّنْ رَّبِّهِ} [البقرة: 275] {وَأَخَذَ الذين ظَلَمُواْ الصيحة} هود
إعراب القرآن
بعدها إذا كان غير معرب، وأن تعربها على أصلها نحو قول الله جلّ وعزّ وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ [هود: 66]