الروايات التفسيرية في فتح الباري
سعيد بن جبير عن ابن عباس: أحلُّ ذبيحةً، وكانوا يذبحون للطواغيت1. [1478] وروى عبد الرزاق في تفسيره عن أخرجه سعيد بن منصور في سننه كتاب التفسير ل 150/ ب حدثنا خالد بن عبد الله، عن عطاء بن السائب، به. وهذا إسناد ضعيف؛ فإن خالد بن عبد الله هو الطحان الواسطي إنما سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط. أخرجه ابن جرير 15/223 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير ومن طريق عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، مثله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي ، وَابن ماجه والبيهقي عن عبد الرحمن بن عوف قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن خزيمة والبيهقي والأصبهاني عن أنس بن مالك قال : لما أقبل شهر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله ماذا تستقبلون وماذا يستقبلكم قال عمر بن الخطاب : بأبي أنت وأمي يا رسول الله وحي نزل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسارى الآية قال : نزلت في الأسارى يوم بدر منهم العباس بن عبد المطلب ونوفل بن الحرث وعقيل بن أبي طالب رضي الله عنهم الآية 71 أخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن فقد خانوا الله من قبل فقد كفروا وقاتلوك فأمنك منهم الآية 72 أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله {يا أيها النَّبِيّ قل لمن في أيديكم من الأسرى} الآية ، قال : نزلت في الأسارى يوم بدر منهم العباس بن عبد المطلب ونوفل بن الحرث وعقيل بن أبي طالب رضي الله عنهم. أَخْرَج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنه في قوله {إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن أبي مغيث رضي الله عنه قال : كانوا لا يصفون في الصلاة حتى نزلت {وإنا لنحن الصافون}. وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن الحسن رضي الله عنه قال : (كانت أول صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن أبي نضرة قال كان عمر بن الخطاب إذا أقيمت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وأحمد ، وَابن خزيمة ، وَابن حبان والحاكم والطبراني في الأوسط ، عَن جَابر بن سمرة قال وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن عثمان بن سراقة عن خاله عمر بن الخطاب في قوله : {خافضة رافعة} قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص214 )# # وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي وابن ماجه والبيهقي عن عبد الرحمن بن عوف قال ذكر رسول الله تخالف إليه فتقاتله بسيفك وأما ترك السنة فالخروج من الجماعة # وأخرج ابن خزيمة والبيهقي والأصبهاني عن أنس بن قال : لما أقبل شهر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله ماذا تستقبلون وماذا يستقبلكم قال عمر بن الخطاب : بأبي أنت وأمي يا رسول الله وحي نزل أو عدو حضر قال : لا ولكن شهر رمضان يغفر الله في أول لية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص546 )# # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق قتادة عن أنس برأسه يبكي فأتاه رجل فقال : يا رسول الله من أبي قال : أبوك حذافة وكان إذا لحى يدعى إلى غير أبيه فقال عمر بن الخطاب : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا ونعوذ بالله من سوء الفتن # قال : فقال النبي صلى الله عليه الآية # قال قتادة : وفي قراءة أبي بن كعب ( قد سألها قوم بينت لهم فأصبحوا بها كافرين ) # واخرج البخاري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # قال : نزلت في الأسارى يوم بدر منهم العباس بن عبد المطلب ونوفل بن الحرث وعقيل بن أبي طالب رضي فقد كفروا وقاتلوك فأمنك منهم # $ الآية 72 أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنه في قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد عن سليمان التيمي قال : قالت عائشة للنساء : لا تعجز إحداكن أن تقرأ سورة الواقعة # وأخرج عبد الرزاق وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والطبراني في الأوسط عن جابر بن سمرة قال : كان رسول الله صلى قال : أسمعت القريب والبعيد # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عثمان بن سراقة عن خاله عمر بن الخطاب في