ابن القيم
هذه الآية في سورة الفرقان، وهي مكيَّة، ولم يشرع الجهاد بالسيف وقتها، فدلَّ أنَّ طلب العلم من سبيل الله؛ لأنَّ به قوام الإسلام كما أنَّ قوامه بالجهاد، فقوام الدين بالعلم والجهاد.
الكرجي القصاب
من وعظ بالله، كان من تمام اتِّعاظه إتراب جبينه بالسجود لله؛ تواضعًا له، وتذلُّلًا لجلاله، وهو مندوب إليه بهذه الآية -والله أعلم-، خلافًا على الجبابرة والكفَّار، ومَن تأخذُه العزَّة بالإثم.
فريد الأنصاري
لا يموت قلب خالطت نبضه آيات القرآن، كما أنه لا حياة لقلب خلي منها: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا)، (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا) (الأنعام:١٢٢).
عمر بن عبد الله المقبل
ما أعظم ما تسكبُه هذه الآية في قلب المتدبر لها من طمأنينة ويقين بحكمة الله وعلمه، وأنه سبحانه لا يَعجل لعجلة عباده، وأن من وراء ما يحصل حِكَمًا بالغةً، تتقاصر دونها عقول البشر وأفهامهم.
تأمل آخر آية من سورة المزمل، وما فيها من التأكيد على قراءة القرآن مهما كانت الظروف، من مرض وسفر وقتال في سبيل الله! فهل يعتبر المقصرون في قراءة القرآن بسبب أعمال لا تداني هذه الأعذار؟
عبد الله الغفيلي
في آيات الحج الاثنتي عشرة في سورة البقرة اثنا عشر أمرًا بالتقوى وأسبابها من الذِكْر والاستغفار ومجانبة ما يناقضها من فسوق وجدال؛ وذلك كله تأكيد على أن حج القلب قبل حج البدن.
(الله لا إله إلا هو) فيها نفي وإثبات؛ نفي الألوهية وإثباتها لله وحده، وهذا من التخلية قبل التحلية، وقد فصل هذا أيضًا في الآية التي تليها (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله )(البقرة:256).
ابن تيمية
(وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا) ذكر الله الطمع -الذي هو الرجاء- في آية الدعاء؛ لأن الدعاء مبني عليه، فإن الداعي ما لم يطمع في سؤاله ومطلوبه لم تتحرك نفسه لطلبه؛ إذ طلب ما لا طمع له فيه ممتنع.
متدبر
من عشرين عام كلما قرأت هذه الآية أشعر أنني أنا المخاطب بها، وأحاول استعراض ما فعلت في الأسبوع وأعلم أن السيئات كتبت ورفعت إلى يوم الحساب ولن ينجيني سوى كثرة الاستغفار والتوبة.
متدبر
وقفة مع آية يوما ما سيأتي الموت .. لا فائدة من هروب مخزي.. فقط استعد لرحيل مشرف .. يقول تعالى : " أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ " #أحمد_باد ويلان