الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خيفته ثَلَاثًا عوفي مِمَّا يكون فِي ذَلِك الرَّعْد وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسمع الرَّعْد فَقَالَ: أَتَدْرُونَ مَا يَقُول فَقُلْنَا: الله وَرَسُوله أعلم قَالَ: فَإِنَّهُ يَقُول: موعدك لمدينة كَذَا وَأخرج مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بَيْنَمَا رجل فِي عَنهُ - أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بعث رجلا من أَصْحَابه إِلَى رَأس من رُؤَسَاء الْمُشْركين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ربياني صَغِيرا} وَلَكِن ليخفض لَهما جنَاح الَّذِي من الرَّحْمَة وَليقل لَهما قولا مَعْرُوفا قَالَ الله فِي قَوْله: {ربكُم أعلم بِمَا فِي نفوسكم} قَالَ: تكون البادرة من الْوَلَد إِلَى الْوَالِد فَقَالَ الله عَنهُ قَالَ: سَأَلت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي الْعَمَل أحب إِلَى الله قَالَ: الصَّلَاة على وَقتهَا قلت: ثمَّ أَي قَالَ: ثمَّ بر الْوَالِدين قلت: ثمَّ أَي قَالَ: ثمَّ الْجِهَاد فِي سَبِيل الله وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: رضَا الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَلَا إخوانهن وَلَا أَبنَاء إخوانهن وَلَا أَبنَاء أخواتهن وَلَا نسائهن وَلَا مَا ملكت أيمانهن واتقين الله إِن الله كَانَ على كل شَيْء شَهِيدا أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله عَلَيْهِنَّ فِي آبائهن} حَتَّى بلغ {وَلَا نسائهن} قَالَ: أنزلت هَذِه اآلآية فِي نسَاء النَّبِي صلى الله قَالَ: بلغ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا ان عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا احْتَجَبت من الْحسن رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: إِن رُؤْيَته لَهَا لتحل وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة رَضِي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخذت مضجعك فاقرأ {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} وَأَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يَأْتِ فرَاشه يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} حَتَّى يخْتم وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن زيد بن أَرقم قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من لَقِي الله بسورتين فَلَا حِسَاب عَلَيْهِ {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} و (قل هُوَ الله أحد وَأخرج أَبُو عبيد فِي فضائله وَابْن الضريس عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ قَالَ: من قَالَ: لعن الله العقربلا تدع مُصَليا وَلَا غَيره ثمَّ دَعَا بِمَاء وملح وَجعل يمسح عَلَيْهَا وَيقْرَأ
تفسير القرآن العظيم
صلى الله عليه وسلم فقال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت صلى الله عليه وسلم: "أنزل القرآن على سبعة أحرف" فأدخل بينهما عبادة بن الصامت (5) . وقال الإمام أحمد بن حنبل، رحمه الله: حدثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد، حدثني عبد الله بن عيسى صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل هذا فقرأ قراءة غير قراءة صاحبه، فقال لهما النبي صلى الله 49@@@
تفسير القرآن العظيم
ذكر عبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود، فقال: لا أزال أحبه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله، وسالم، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب " ، رضي الله عنهم (1) . جبل، وأبيّ بن كعب، وهما سيدان كبيران، رضي الله عنهم أجمعين. عبد الله فقال: والله لقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة، والله لقد علم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أني من أعلمهم بكتاب الله وما أنا بخيرهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ والديلمي من طَرِيق جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ابْن لال والديلمي وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هِنْد الدَّارِيّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ عَلَيْهِ وَسلم يَقُول الله يَا ابْن آدم إِنَّك إِذا ماذكرتني شكرتني وَإِذا مَا نسيتني كفرتني وَأخرج صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أعْطى أَرْبعا أعطي أَرْبعا وَتَفْسِير ذَلِك فِي كتاب الله من أعطي الذّكر ذكره الله لِأَن الله يَقُول {فاذكروني أذكركم} وَمن أعطي الدُّعَاء أعطي الإِجابة لِأَن الله يَقُول {ادْعُونِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عبد الله بن : مرْحَبًا بك يَا ابْن عَبَّاس فَمَا هَذِه الْحلَّة قَالَ: مَا تعيبون عليّ لقد رَأَيْت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحسن الْحلَل وَنزل (قل من حرم زِينَة الله الَّتِي أخرج لِعِبَادِهِ والطيبات صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَخَتنه وأوّل من آمن بِهِ وَأَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَعَه أَنه حكم للرِّجَال فِي دين الله فَإِن الله تَعَالَى يَقُول (يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تقتلُوا الصَّيْد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن يَمِين الله ملأى لَا يغيضها نَفَقَة سخاء اللَّيْل وَالنَّهَار أَرَأَيْتُم قَالَ: قَالَت الْعلمَاء فِيمَا حفظو وَعَلمُوا: أَنه لَيْسَ على الأَرْض قوم حكمُوا بِغَيْر مَا أنزل الله قَوْله {كلما أوقدوا نَارا للحرب أطفأها الله} قَالَ: حَرْب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن : أُولَئِكَ أَعدَاء الله الْيَهُود كلما أوقدوا نَارا للحرب أطفأها الله فَلَنْ تلقى الْيَهُود بِبَلَد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يَقُول: لَعَلَّهُم يحذرون أَن ينكثوا فيصنع بهم مثل ذَلِك وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن شهَاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: دخل جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: قد وضعت تخافن من قوم خِيَانَة} الْآيَة وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ عَنهُ فِي قَوْله {وَإِمَّا تخافن من قوم خِيَانَة} الْآيَة قَالَ: من عَاهَدَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أكبر وَفَاء لَا غدر سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من كَانَ بَينه وَبَين قوم عهد