تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
ص : 462 [سورة يوسف (12) : الآيات 30 إلى 32] وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ وفيه لغتان : كسر النون وضمها فِي الْمَدِينَةِ في مصر امْرَأَتُ الْعَزِيزِ يردن قطفير ، والعزيز : الملك : ؟؟؟ أمامى هذين الموضعين وهما مسافة بعيدة ، ومع ذلك أدركنى الخوف أو بعد المسافة ، دلالة على غضب الملك
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة يوسف (12) : آية 41] يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا روى أنه قال للأوّل : ما رأيت من الكرمة وحسنها هو الملك وحسن حالك عنده ، وأما القضبان الثلاثة فإنها ثلاثة استفتيا في أمر واحد ، بل في أمرين مختلفين ، فما وجه التوحيد؟ قلت : المراد بالأمر ما اتهما به من سمّ الملك
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
يقول خاصة الملك : دبرنا كذا وأمرنا بكذا ، والمدبر والآمر هو الملك لا هم ، وإنما يظهرون بذلك اختصاصهم [سورة الحجر (15) : الآيات 61 إلى 66] فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (61) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ
التفسير المظهري
وَجاءَ رَبُّكَ عطف على دكت وهى من المتشابهات وقد ذكرنا ما فيها من القول السلف والخلف واصحاب القلوب فى سورة ان يأتيهم اللّه فى ظلل من الغمام وَالْمَلَكُ اللام للجنس أى وجاءت الملائكة صَفًّا صَفًّا ج حال من الملك فيحيطون بالأرض ومن عليها ثم الثانية ثم الرابعة ثم الخامسة ثم السادسة ثم السابعة فصفوا صفا دون صف ثم ينزل الملك
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل : [سورة يوسف (12) : الآيات 21 الى 22] وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ فوقعت فيه مزايدة حتى بلغ ثمنا عظيما - فقيل : وزنه من ذهب ومن فضة ومن حرير فاشتراه العزيز ، وكان حاجب الملك وخازنه ، واسم الملك الريان بن الوليد ، وقيل مصعب بن الريان ، وهو أحد الفراعنة ، وقيل : هو فرعون موسى
البحر المحيط في التفسير
وقال الآخر : إنما الدنيا محاسنها طيب ما يبقى من الخبر وذكر أن هلاون ، ملك التتر ، سأل أصحابه : من الملك فقال : لا الملك هذا ، وكان المؤذن إذ ذاك يؤذن ، هذا الذي له أزيد من ستمائة سنة ، قد مات وهو يذكر على المعنى : واسألني ، واسألنا عن من أرسلنا ، وعلق واسأل ، فارتفع من ، وهو اسم استفهام على __________ (1) سورة