﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ هذه الآية فيها غاية الترغيب في فعل الخير ولو قليلاً ، والترهيب من فعل الشر ولو حقيراً
فوائد القرآن
قال ابن عون : ذكر الناس داء ، وذكر الله دواء قال الذهبي معلقا : إي والله، فكيف ندع الدواء ونقتحم الداء. قال الله تعالى { فاذكروني أذكركم}.
محمد الربيعة
{ ومنهم من ينظر إليك…} فيها دلالة على أن النظر إلى النبي ﷺ كاف في معرفة صدقه وصحة قوله تأمل تعقيب آيات غض البصر بآية النور في سورة النور ماذا يوحي لك ذلك من الأسرار ؟
ابن القيم
"ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم" جمعت الآية عموم القدرة ،وكمال الملك ،وتمام العدل والإحسان ، فهي من كنوز القرآن ولقد كفت وشفت لمن فُتح عليه بفهمها.
قوله تعالى: (مَا يُجَادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي البِلاَدِ) أي بالتكذيب ودفعِها بالباطل، وقصد إدحاض ِالحقِّ، وإلَّا فالمؤمنونَ يجادلون فيها.
محمد بن فوزي الغامدي
- يعلمُ اللهُ ما يُشغلُ قلبك وعقلك ( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ) ، فإذا عجِزت عن شرحِ همومك ردِّدْ هذه الآية : ( رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ) .
{يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله} فالفقير يحتاج إليه كي يغنيه، والمريض يحتاج إليه كي يشفيه، وهذا المضطر وصاحب الكربة يحتاج إليه كي ينجيه.
محمد بن فوزي الغامدي
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ، كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ) : - نفِّذْ جميع ما توعد به ولا تجعلْ أعمالك مُخالِفة لأقوالك .
مجالس التدبر
فتأتي الآية لتلك القلوب التي تطير على جناح الشوق إلى مولاها ! {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
ابن تيمية
أيُّ صلاح للعالم إذا عدم الروح والحياة والنور؟ والدنيا مظلمة ملعونة إلا ما طلعت عليه شمس الرسالة، وكذلك العبد ما لم تشرق في قلبه شمس الرسالة، ويناله من حياتها وروحها فهو في ظلمة، وهو من الأموات..