الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي حاتم عن الحسن في قوله زين للناس الآية قال من زينها ؟ ما أحد أشد لها ذما من خالقها و أخرج ابن تعالى عنه في قوله زين للناس الآية قال : زين لهم الشيطان قوله تعالى : من النساء أخرج النسائي و ابن أبي بن كعب قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : القنطار ألف أوقية و مائتا أوقية " و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم و البيهقي في سننه عن معاذ بن جبل قال : القنطار ألف و مائتا أوقية وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال : القنطار ألف ومائتا أوقية وأخرج عبد بن حميد و ابن جرير و البيهقي عن أبي هريرة مثله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن عكرمة قالوا : لو نعلم فتالا لاتبعناكم قال : نزلت في عبد الله بن أبي وأخرج ابن جرير الله فهو قولهم : ولئن أطعتنا لترجعن الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا الآية وأخرج ابن في قوله الذين قالوا لإخوانهم الآية قال : ذكر لنا أنها نزلت في عدو الله عبد الله بن أبي وأخرج ابن وابن أبي حاتم عن الربيع الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا قال : نزلت في عدو الله عبد الله بن أبي وأخرج ابن مع النبي صلى الله عليه و سلم يوم أحد وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن إسحق قل فادرؤوا عن أنفسكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه والحاكم وصححه من طريق مقسم عن ابن عباس ومن ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف قال : يأكل من ماله يقوت على نفسه حتى لا يحتاج إلى مال اليتيم وأخرج ابن المنذر من طريق أبي يحيى عن ابن عباس ومن كان غنيا فليستعفف قال : يستعف بماله حتى لا يفضي إلى مال اليتيم وأخرج ابن جرير من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف قال : هو القرض وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف يعني القرض وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن يزيد بن أبي حبيب في قوله ولا جنبا إلا عابري سبيل قال : إن رجالا من الأنصار كانت أبوابهم تصيبهم جنابة ولا ماء عندهم فيريدون الماء ولا يجدون ممرا إلا في المسجد فأنزل الله هذه الآية وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله ولا جنبا إلا عابري سبيل قال : هو الممر في المسجد وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : لا بأس للحائض والجنب أن يمرا في المسجد ما لم يجلسا فيه وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي عبيدة قال : الجنب يمر في المسجد ولا يجلس فيه ثم قرأ ولا جنبا إلا عابري سبيل وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء في قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وشبهه رخصة في أن لا يتوضأ وتلا وإن كنتم مرضى أو على سفر ثم يقول : هي مما خفي من تأويل القرآن وأخرج ابن ثم ابتلوا بالجنابة فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه و سلم فنزلت وإن كنتم مرضى الآية كلها وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله وإن كنتم مرضى قال : المريض الذي قد أرخص له في التيمم هو الكسير والجريح فإذا أصابت الجنابة لا يحل جراحته إلا جراحة لا يخشى عليها وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير ومجاهد قالا مسعود أنه كان يقول في هذه الآية أو لامستم النساء هو الغمز وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن ابن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن وهب بن كيسان قال : قلت لجابر بن عبد الله متى حرمت الخمر ؟ قال : بعد أحد صبحنا الخمر يوم أحد حين خرجنا إلى القتال وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : حرمت الخمر يوم حرمت وما كان شراب الناس إلا التمر والزبيب وأخرج ابن مردويه عن جابر قال " كان رجل عنده مال أيتام فكان يشتري لهم مردويه عن ابن عمر قال : حرمت الخمر وما بالمدينة منها شيء وما خمرهم يومئذ إلا الفضيخ وأخرج ابن مردويه مردويه عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " حرم الله الخمر وكل مسكر حرام " وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبغضاء فنهى الله عن ذلك وتقدم فيه وأخبر إنما هو رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون وأخرج ابن ليث عن عطاء وطاوس ومجاهد قالوا : كل شىء فيه قمار فهو من الميسر حتى لعب الصبيان بالكعاب والجوز وأخرج ابن عن محمد بن سيرين أنه رأى غلمانا يتقامرون في يوم عيد فقال : لا تقامروا فإن القمار من الميسر وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ عن ابن سيرين قال : ما كان من لعب فيه قمار أو قيام أو صياح أو شر فهو من الميسر بذبح الحمام وقتل الكلاب وأخرج ابن أبي الدنيا عن خالد الحذاء عن رجل يقال له أيوب قال : كان ملاعب آل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه والحاكم وصححه عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ من الذين استحق عليهم منك ولكن كذبته في تصديق كتاب الله ولم أصدق أمير المؤمنين في تكذيب كتاب الله فقال عمر : صدق وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى ابن يعمر أنه قرأها الأوليان وقال : هما الوليان وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور وعبد جرير عن ابن يزيد في قوله الأوليان قال : الميت وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبوالشيخ عن وأخرج ابن أبي حاتم وأبوالشيخ عن مقاتل في قوله واتقوا الله واسمعوا قال : يعني القضاء وأخرج ابن جرير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن عمار بن ياسر قال : نزلت المائدة عليها ثمر من ثمر الجنة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : المائدة سمكة وأريغفة وأخرج سفيان بن عيينة عن عكرمة أن رسول الله صلى الله قال " لولا بنو إسرائيل ما خنز الخبز ولا أنتن اللحم ولكن خبأوه لغد فأنتن اللحم وخنز الخبز " وأخرج ابن عن ابن عباس قال : نزل على عيسى ابن مريم والحواريين خوان عليه خبز وسمك يأكلون منه أينما تولوا إذا شاؤوا وأخرج ابن جرير وابن الأنباري في كتاب الأضداد من طريق عكرمة عن ابن عباس في المائدة قال : كان طعاما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأشرافهم فلو أدنيتنا منك إذا جئنا ؟ قال : فهم أن يفعل فأنزل الله ولا تطرد الذين يدعون ربهم الآية وأخرج ابن عساكر عن مجاهد قال : كان أشراف قريش يأتون النبي صلى الله عليه و سلم وعنده بلال وسلمان وصهيب وغيرهم مثل ابن وصهيب رومي فلو نحاهم لأتيناه فأنزل الله ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه وأخرج ابن يعني يعبدون ربهم بالغداة والعشي يعني الصلاة المكتوبة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله الجهد وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس وكذلك فتنا بعضهم ببعض الآية قال : هم أناس كانوا مع النبي صلى