مجالس التدبر

تأمّل آخر آية من سورة المزّمّل ، وما فيها من التأكيد على قراءة القرآن مهما كانت الظروف ، من مرضٍ و سفر وقتال في سبيل الله !! فهل يعتبر المقصّرون في قراءة القرآن بسبب أعمال لا تداني هذه الأعذار؟!!

مجالس التدبر

(وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ) ضع هذه الآية نصب عينيك في كل وقت قبل أن تزيّن علانيتك للناس احرص على تزيين سريرتك التي لا يطّلع عليها إلا الله... اللهم طهر سرائرنا

القرطبي

{ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ} ودلت الآية على أن أحداً لا يموت؛ حتى يعرف اضطراراً، أهو من أولياء الله، أم من أعداء الله، ولولا ذلك لما سأل الرجعة .

حفظ القرآن وفهمه والعمل به جاء في آية واحدة { يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ} لفظاً وحفظاً وتحفيظاً {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ } ومعنى { وَيُزَكِّيهِمْ} بالتربية على الأعمال الصالحة ، والتبرؤ من الأعمال الرديئة .

زياد السماعيل

(وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) تأتي صفات الله جل ثناؤه في خواتيم الآيات.. لتخبرك أن كل شئ مرتبط به سبحانه! الوجود.. المسير.. المصير.. التدبير.. كله بيده.!

ابن تيمية

وقفة مع آية ‏﴿ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً ﴾ ‏لابد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه في دعائه وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه وما يختص به من أمور لا يشركه فيها غيره. ‏

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ :【 قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ 】 : - - 【 النملة تعرف مصلحتها ، وتحتاط لنفسها، وتأخذ بالأسباب، وتنبه قومها 】. - 【 ادخلوا مساكنكم يا عباد الله 】.

عبد المحسن بن زبن المطيري

‏﴿وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانًا وهم يستبشرون﴾ ‏هكذا يتعامل الصحابة مع القرآن، ما معيار الإيمان الذي تحصَّل في القلب بعد كل آية تسمعها!

ابن القيم

‏﴿ ‏يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إنْ تَتَّقُوا الله يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ﴾ ‏ومن الفرقان : ‏النور الذي يفرِّقُ به العبد بين الحقِّ والباطل، وكلما كان قلبُه أقربَ إلى الله كان فرقانُه أتمَّ، وبالله التوفيق.

إبراهيم العقيل

(فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ) فوقاه"مؤمن واحد مكروا "فرعون وجنده . أيها المؤمن الصادق الحافظ ربك وإن قل ناصرك وعتادك