محاسن التأويل

وفي الصحيح «2» عنه: «إن من شرار الناس من تدركهم الساعة __________ (1) أخرجه البخاري في: الصلاة، 55- حدثنا وفي مسلم في: الفتن وأشراط الساعة، حديث 131.

محاسن التأويل

ولم يذكر المسؤول عنه، وهو (الساعة) اكتفاء بما تقدم فلما كرر السؤال لهذه الفائدة كرر الجواب أيضا مجملا مختارات ابن الشجريّ) بالصفحة رقم 37) ثم أمره تعالى أن يخبر بعبوديته الكاملة، بما ينبئ عن عجزه عن علم الساعة

محاسن التأويل

الآية إما جواب لاستعجالهم ما يوعدون، أو لاستبطائهم الساعة. منهم، وأشار إلى الثاني بقوله: وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ و (الساعة

محاسن التأويل

مشركي مكة لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ أي ساعة الجزاء، إنكارا لها قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ أي الساعة فإن قيام الساعة من مشاهير الغيوب وأدخلها في الخفية، وأولها مسارعة إلى القلب، إذا قيل عالم الغيب لا يَعْزُبُ

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

أخرج الإمام أحمد بسند صحيح عنن حذيفة قال: [سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الساعة؟ فقال: {عِلْمُهَا فيه أقوال متكاملة: 1 - القول الأول: ثقلت الساعة على أهل السماوات والأرض أن يعرفوا مجيئها ووقتها، لخفائها

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: [إن أول ما خلق الله القلم، ثم قال له: اكتب، فجرى في تلك الساعة وفي لفظ: [اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة].

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة. يا بني إن مت ولست على ذلك دخلت النار] (¬1). وفي رواية: [اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة]. وفي لفظ: [اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة].

تفسير أحمد حطيبة

وقوع الفتن المهلكات هذه الأحاديث التي سنذكرها كلها أحاديث صحيحة، فإنه قد ورد في أشراط الساعة أحاديث كثيرة روى الإمام أحمد وأبو داود من حديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن بين يدي الساعة فتناً

المفردات في غريب القرآن

يستعمل في المنفصل، و «أسفل» في المتصل، يقال: المال تحته، وأسفله أغلظ من أعلاه، وفي الحديث: «لا تقوم الساعة تَعْلَمُونَ. (3) اسمه محمد بن زياد، وانظر ترجمته في إنباه الرواة 3/ 128. (4) الحديث تمامه: «لا تقوم الساعة

شرح طيبة النشر

والباقون بنصبها (¬1) بالعطف على محل السّاعة، [أى: وعنده أن يعلم الساعة] (¬2) ويعلم قيله، أو مفعول مطلق إتحاف الفضلاء (387)، الإعراب للنحاس (3/ 103)، الإملاء للعكبرى (2/ 123). (¬2) فى ص: أى: وعنه أى ويعم الساعة