الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمل ثمَّ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بيدَيْهِ فنبذهما ثمَّ قَالَ: فرغ ربكُم من الْعباد {فريق فِي الْجنَّة وفريق فِي السعير} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن الْبَراء بن عَازِب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: خرج علينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي يَده كتاب ينظر فِيهِ قَالَ: انْظُرُوا إِلَيْهِ كَيفَ وَهُوَ أُمِّي لَا يقْرَأ قَالَ: فعلمها رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: هَذَا كتاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: ذكر لنا أَن عاداً كَانُوا أَحيَاء بِالْيمن أهل رمل مشرفين على الْبَحْر بِأَرْض يُقَال لَهَا الشحر وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله بالأحقاف قَالَ: تلال من أَرض الْيمن وَأخرج ابْن جرير عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَقد خلت النّذر من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه أَلا تعبدوا إِلَّا الله} قَالَ: لم يبْعَث الله رَسُولا إِلَّا بِأَن يعبد الله وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن زيد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {لتأفكنا} قَالَ لتزيلنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مستهم البأساء وَالضَّرَّاء وزلزلوا حَتَّى يَقُول الرَّسُول} خَيرهمْ وأصبرهم وأعلمهم بِاللَّه {مَتى نصر الله أَلا إِن نصر الله قريب} فَهَذَا هُوَ الْبلَاء والنغص الشَّديد ابتلى الله بِهِ الْأَنْبِيَاء وَالْمُؤمنِينَ قبلكُمْ ليعلم أهل طَاعَته من أهل مَعْصِيَته وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله ليجرب أحدكُم بالبلاء وَهُوَ أعلم بِهِ كَمَا يجرب أحدكُم ذهبه بالنَّار فَمنهمْ من يخرج كالذهب الإِبريز فَذَلِك الَّذِي نجاه الله من السَّيِّئَات وَمِنْهُم من يخرج كالذهب الْأسود
تفسير القرآن العزيز
| | الحسن بن دينار عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو ذلك قال : ' قالوا : يا | رسول الله , كيف يستعجل ؟ قال : يقول قد دعوت الله فما أجابني وسألته فما | أعطاني الله ' . | | تفسير سورة غافر من الآية 61 إلى آية 65 . | | < < غافر : ( 61 ) الله الذي جعل لا يؤمنون < < غافر : ( 62 ) ذلكم الله ربكم . . . . . > } 2 < فأنى تؤفكون > 2 ! 2 < الذين كانوا بآيات الله يجحدون > 2 ! . | ____________________
التفسير الميسر
إن الله تعالى لا يستحيي من الحق أن يذكر شيئًا ما، قلَّ أو كثر، ولو كان تمثيلا بأصغر شيء، كالبعوضة والذباب ونحو ذلك، مما ضربه الله مثلا لِعَجْز كل ما يُعْبَد من دون الله. فأما المؤمنون فيعلمون حكمة الله في التمثيل بالصغير والكبير من خلقه، وأما الكفار فَيَسْخرون ويقولون: ما مراد الله مِن ضَرْب المثل بهذه الحشرات الحقيرة؟ ويجيبهم الله بأن المراد هو الاختبار، وتمييز المؤمن من الكافر; لذلك يصرف الله بهذا المثل ناسًا كثيرين عن الحق لسخريتهم منه، ويوفق به غيرهم إلى مزيد من الإيمان
المختصر في تفسير القرآن الكريم
قلوبهم الأَنَفة أَنَفة الجاهلية التي لا ترتبط بإحقاق الحق وإنما ترتبط بالهوى، فأنفوا من دخول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عليهم عام الحديبية؛ خوفًا من تعييرهم بأنه غلبهم عليها، فأنزل الله الطمأنينة من عنده على رسوله وأنزلها على المؤمنين، فلم يؤدّ بهم الغضب إلى مقابلة المشركين بمثل فعلهم، وألزم الله المؤمنين كلمة الحق وهي لا إلـٰه إلا الله، وأن يقوموا بحقها فقاموا به، وكان المؤمنون أحق بهذه الكلمة من غيرهم، وكانوا أهلها المستأهلين لها لما علم الله في قلوبهم من الخير، وكان الله بكل شيء عليمًا، لا يخفى عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام. وأخرج الترمذي ، وَابن مردويه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الصَّلَاة} يتمون الصَّلَوَات الْخمس {وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة} يُعْطون زَكَاة أَمْوَالهم {وَيُطِيعُونَ الله وَرَسُولَهُ} فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة {أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ الله} لَا يعذبهم الله {إِنَّ الله
التفسير الميسر
قل لهم -أيها الرسول-: هذه طريقتي، أدعو إلى عبادة الله وحده، على حجة من الله ويقين، أنا ومن اقتدى بي، وأنزِّه الله سبحانه وتعالى عن الشركاء، ولستُ من المشركين مع الله غيره.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله ( صلى الله عليه وسلم ) سبق المفردون قالوا وما المفردون يا رسول الله قال الذاكرون الله كثيرا وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وغيرهما فمن ذلك حديث أبي هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من قال في يوم مائة مرة سبحان كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال لنا أيعجز أحدكم أن يكتسب في اليوم ألف حسنة فقال رجل كيف