معجم كلمات القرآن الكريم
* سَاقَيْهَا:- النمل/44 * سَاقِطًا:- الطور/44 * سَاكِنًا:- الفرقان/45 * سَالِمُونَ:- القلم/43 * سَامِدُونَ /22 /34 /51 /88 /90 /98 /137 /141 /143 /150 الأعراف/146 /146 /148 الإسراء/32 /42 /48 /72 /84 /110 الفرقان
معجم كلمات القرآن الكريم
التوبة/13 /39 /53 /115 يونس/75 هود/29 /57 يوسف/9 الكهف/86 /93 مريم/97 الأنبياء/11 المؤمنون/46 /106 الفرقان الممتحنة/13 * قَوْمٌ:- المائدة/11 /58 /102 الأعراف/81 /138 الأنفال/65 التوبة/6 /56 /127 الحجر/15 /62 الفرقان
معجم كلمات القرآن الكريم
التوبة/42 /46 /70 يونس/37 /104 هود/101 يوسف/111 النحل/33 /61 /93 /106 /118 الإسراء/44 الحج/37 /46 الفرقان النحل/120 الإسراء/111 /111 الكهف/1 /33 /43 /53 مريم/4 /9 /14 /20 /20 /32 /67 طه/94 /115 /127 النور/6 الفرقان
معجم كلمات القرآن الكريم
الصافات/118 * وَهَذَا:- آل عمران/68 الأنعام/92 /126 /136 /155 هود/72 يوسف/90 النحل/103 /116 الأنبياء/50 الفرقان /18 /50 /104 مريم/39 /39 الأنبياء/1 /2 /23 /27 /28 /32 /36 /49 /96 /100 /102 المؤمنون/61 /62 /104 الفرقان
معجم كلمات القرآن الكريم
* يَوْمًا:- البقرة/48 /123 /259 /281 الكهف/19 طه/104 الحج/47 المؤمنون/113 النور/37 الفرقان/26 لقمان/33 /15 /33 /38 /39 /85 /95 طه/100 /101 /102 /124 الأنبياء/104 الحج/2 /9 /17 /69 المؤمنون/16 النور/24 الفرقان
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
يعني ذلك أن العالمين خاص للمكلفين وأولي العقل (لا تشمل غير العقلاء) بدليل قوله تعالى (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) (الفرقان آية 1) ومن المؤكد انه ليس نذيرا للبهائم والجماد.
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال
ففي آية الفرقان التي يقول سبحانه فيها: (وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلاً (¬1) الفرقان /5) ، إخبار عما كان يدعيه أهل الكفر - قاتلهم الله – من أنه - صلى الله عليه وسلم - يكذب عليهم
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
وانتصاب {يوم الفرقان} على أنه ظرف معمول لقوله {وما أنزلنا} ، وقال الزجاج ويحتمل أن ينتصب {بغنمتم} أي إنّ ما غنمتم {يوم الفرقان يوم التقى الجمعان} فإن خمسه لكذا وكذا، أي كنتم آمنتم بالله أي فانقادوا لذلك
اللباب في علوم الكتاب
فصل في المراد ب «الفرقان» قيل: المراد بالفرقان هو الزبور؛ لقوله: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً} [الإسراء فبعيد من حيث إنه عطف على ما قبله، والمعطوف يغاير المعطوف عليه، والقرآن مذكور قبل ذلك فيقتضي أن يكون الفرقان
اللباب في علوم الكتاب
فلما أظهر الله تلك المعجزات على وفق دعواهم حصلت المفارقة بين دعوى الصادق، ودعوى الكاذب، فالمعجزة هي الفرقان الله تعالى أنه نزل الكتاب بالحق، وأنزل التوراة والإنجيل من قبل ذلك بين أنه تعالى أنزل معها ما هو الفرقان