البرهان في علوم القرآن
والإحسان وهذا مقام تهويل والقصد فيه المعنى فلم يكن لمراعاة اللفظة فائدة وفيه نظر فإنه ورد في قوله تقوم الساعة
البرهان في علوم القرآن
الحق أنه إلى قوله الله يبعث من في القبور وتفصيل ترتيب المقدمات والنتائج أن يقول أخبر الله أن زلزلة الساعة
البرهان في علوم القرآن
ممتحنا لبصره لم يكد يخرجها ويراها صفة للظلمات عمر تقديره ظلمات بعضها فوق بعض يراها واما قوله تعالى إن الساعة
زهرة التفاسير
ظاهريا، وفيه ترغيب في الإيمان باللقاء، وترهيب من تكذيبه، وإنهم إذ يكذبون يستمرون في ضلالهم حتى تجيئهم الساعة
زهرة التفاسير
فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - بعض هذه الآيات، فقد روى أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا تقوم الساعة
الحجة للقراء السبعة
وقوله: ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون [الروم/ 14].
الحجة للقراء السبعة
ويقوّي ذلك قوله: ألا له الحكم [الأنعام/ 62] أي: له الحكم في أمرهم، ويقوّي ذلك قوله: إليه يرد علم الساعة
الحجة للقراء السبعة
إذا السماء انفطرت [الانفطار/ 1] وإذا السماء انشقت [الانشقاق/ 1] فليس كهذا المعنى، ولكن علم من أعلام الساعة
الهداية الى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى ذكره: {إِنَّ الساعة آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا}. أي: إن القيامة جائية أكاد أسترها.
الهداية الى بلوغ النهاية
أي: السلطان لله وحده يوم مجيء الساعة لا ينازعه فيه أحد إذ قد كان في الدنيا ملوك يدعون ذلك، قد ملكهم الله