اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

2 الفرقان في تفسير القرآن: محمد الصادقي ج30 ص305 و306. 3 الفرقان: محمد الصادقي ج30 ص306. 4 عقائد الإمامية

تأويل مشكل القرآن

وقال: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً [الفرقان: 47] : أي سترا وحجابا لأبصاركم. وكان بعض المفسرين يقول في قوله عز وجل: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً [الفرقان: 47] أي

تفسير المراغي

فالله سبحانه قرن بالكتاب أمرين الفرقان الذي نفرق به الحق في العقائد ونميزه عن الباطل، والميزان وهو ما به العدل فهو حكم منزّل من عند الله وإن لم ينص عليه في الكتاب فالله هو المنزل والمعطى للعقل والعدل- الفرقان

الموسوعة القرآنية

لَهُ مِنْ نُورٍ/ 40/ النور/ 25/ أى: فى الخلق (53) ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا/ 45/ الفرقان / 25/ أى: دليلا على للظل، إذ لولاه لم تعرف. (54) ثُمَّ قَبَضْناهُ/ 46/ الفرقان/ 25/ أى: بطلوع الشمس وقيل

الموسوعة القرآنية

فاتهم استنكروا أن ينزل القرآن منجما وقالوا: لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً الفرقان : 32، وكان جواب السماء عليهم كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا الفرقان: 32،

الموسوعة القرآنية

/ 104 407/ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ/ 59/ مكية/ الفرقان مكية/ البروج/ 85 416/ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً/ 2/ مكية/ الفرقان

الموسوعة القرآنية

/ مكان النزول/ السورة/ رقم السورة 1286/ تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً/ 61/ مكية/ الفرقان / 25 1287/ تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ/ 1/ مكية/ الفرقان/ 25 1288/ تَبَّتْ يَدا

الموسوعة القرآنية

كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ/ 6/ مكية/ الشعراء/ 26 2200/ فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ/ 19/ مكية/ الفرقان 10/ مكية/ نوح/ 71 2208/ فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا/ 36/ مكية/ الفرقان

الموسوعة القرآنية

مكية/ ق/ 50 4682/ وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً/ 38/ مكية/ الفرقان مكية/ العنكبوت/ 29 4684/ وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً/ 63/ مكية/ الفرقان

محاسن التأويل

بتلاوة القرآن في ساعات الليل كقوله تعالى: وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً [الفرقان ويسجدون أخرى، يبتغون الفضل والرحمة كقوله تعالى: وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً [الفرقان