الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الأزرقي عن عطاء بن كثير رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم : " المقام بمكة سعادة وخروج منها شقوة ليلة حملان فرس في سبيل الله وله بكل يوم دعوة مستجابة " وأخرج الأزرقي والطبراني في الأوسط عن جابر بن عبد الله " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : هذا البيت دعامة الإسلام من خرج يؤم هذا البيت من حاج عبد الله قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الصلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه الله بن الزبير قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم فنزلت يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : إذا قيل لكم تفسحوا الآية قال : نزلت فيجلسون ركاما بعضهم خلف بعض فأمروا أن يتفسحوا في المجلس فانفسح بعضهم لبعض وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : وإذا قيل انشزوا قال : إلى كل خير قتال عدو وأمر بمعروف أو حق ما كان وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : وإذا قيل انشزوا فانشزوا يقول : إذا دعيتم إلى
الروايات التفسيرية في فتح الباري
خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} الآية: 110 [395] وروى ابن أبي حاتم والطبري من طريق السدي قال: قال عمر خير أمة فكنا كلنا، ولكن قال: "كنتم"، فهي خاصة لأصحاب محمد ومن صنع مثل صنيعهم، وهذا منقطع1. [396] وروى عبد وفيه علة أخرى، وهي انقطاع السند؛ فإن السدي - المتوفى سنة سبع وعشرين ومائة - لم يلق من الصحابة إلا أنس بن عن سعيد بن جبير، عنه، به. وأورده السيوطي في الدر المنثور 2/293 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي شيبة، والفريابي، وابن المنذر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْأَزْرَقِيّ عَن عَطاء بن كثير رَفعه إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الْمقَام بِمَكَّة الله وَله بِكُل يَوْم دَعْوَة مستجابة وَأخرج الْأَزْرَقِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: هَذَا الْبَيْت دعامة الْإِسْلَام من خرج يؤم أَن يدْخلهُ الْجنَّة وَإِن رده أَن يردهُ بِأَجْر أَو غنيمَة وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الصَّلَاة فِي مَسْجِدي هَذَا أفضل من ألف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج إسحاق بن راهويه في مسنده ، وعَبد بن حُمَيد عن أبي العالية قال : كانوا عند عمر فذكروا هذه الآية فقال رجل من أهل الكتاب : لو علمنا أي يوم نزلت هذه الآية لاتخذناه عيدا ، فقال عمر : الحمد لله الذي جعله ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير عن عنترة قال : لما نزلت {اليوم أكملت لكم دينكم} وذلك يوم الحج الاكبر بكى عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيه والساعة التي نزلت فيها نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة في يوم جمعة # وأخرج اسحق بن راهويه في مسنده وعبد بن حميد عن أبي العالية قال : كانوا عند عمر فذكروا هذه الآية فقال رجل من أهل الكتاب : لو علمنا أي يوم نزلت هذه الآية لاتخذناه عيدا # فقال عمر : الحمد لله الذي جعله لنا عيدا واليوم الثاني وذلك يوم الحج الاكبر بكى عمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مايبكيك قال : أبكاني انا كنا في زيادة من
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك 4372 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن : لو كنا على شيء من الامر ما قتلنا هاهنا . 4373 حدثنا أبي ، ثنا الحسن بن الربيع ، ثنا عبد الله بن ادريس قال : قال محمد ابن اسحاق ، فحدثني يحيى بن عباد يعني ابن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه عن عبد الله بن كان لنا من الامر شيء ما قتلنا هاهنا قال : ذلك المنافق لما قتل من قتل من اصحاب محمد ، اتوا عبد الله بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع قال : فقالوا : لو كنا على شيء من الامر ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { تبارك الذي جعل في السماء بروجاً } قال : قصوراً على أبواب السماء فيها الحرس وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عطية { جعل في السماء بروجاً } قال : القصور . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة { تبارك الذي جعل في السماء بروجاً } قال : هي النجوم . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة { وجعل فيها سراجاً } قال : هي الشمس . وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { وجعل فيها سراجاً } بكسر السين على معنى الواحد .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 128 """" والقول الرابع 640 ما حدثنا أبي ثنا أبي محمد بن عبد الرحمن العرزمي ثنا هشيم عن الملائكة ويقراون الزبور ويصلون إلى القبلة . 643 حدثنا أبو زرعة ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن عبد الكريم قال سمعت الحسن ، فذكر الصابئين فقال هم قوم يعبدون الملائكة . والقول السابع : 644 أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلى ثنا اسماعيل بن عبد الكريم ثنا عبد الصمد بن معقل عن وهب بن منبه انه قيل له : ما الصابئين ؟ قال : الذي يعرف الله وحده وليست له شريعة يعمل بها
معالم التنزيل
له علل متعددة، منها، عثمان بن صالح، فقد قال الذهبي في «الميزان» 3/ 39 صدوق لينه أحمد بن صالح المصري، صالح من حديث عقبة بن عامر. - وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا حديث كذب. - وذكره الهيثمي في «المجمع» 5 وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح كذا قال رحمه الله؟ والصواب أنه خبر باطل. - وله علة ثانية: يزيد بن عنعن وسقط من رواية ابن أبي حاتم وعلة ثالثة: ابن لهيعة ضعيف. 1537- جيد، إسناده ضعيف لجهالة عطاء شيخ عبد الله بن عيسى، لكن للحديث شواهد، فهو حسن أو صحيح. - سفيان هو ابن سعيد. - وهو في «شرح السنة» 2864 بهذا