قوله {قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله} وفي سبحان {من دونه} لأنه في هذه السورة اتصلت الآية بآية ليس فيها لفظ الله فكان الصريح أحسن وفي سبحان اتصل بآيتين فيهما بضعة عشر مرة ذكر الله صريحا وكناية فكانت الكناية أولى وقد سبق

قوله {وما أوتيتم من شيء} بالواو وفي الشورى {فما أوتيتم} بالفاء لأنه لم يتعلق في هذه السورة بما قبله كبير تعلق فاقتصر على الواو لعطف جملة على جملة وتعلق في الشورى بما قبلها أشد تعلق لأنه عقب ما لهم من المخافة بما أوتوا من الأمنة والفاء حرف للتعقيب .

قوله {وما أوتيتم من شيء} بالواو وفي الشورى {فما أوتيتم} بالفاء لأنه لم يتعلق في هذه السورة بما قبله كبير تعلق فاقتصر على الواو لعطف جملة على جملة وتعلق في الشورى بما قبلها أشد تعلق لأنه عقب ما لهم من المخافة بما أوتوا من الأمنة والفاء حرف للتعقيب

قوله {قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله} وفي سبحان {من دونه} لأنه في هذه السورة اتصلت الآية بآية ليس فيها لفظ الله فكان الصريح أحسن وفي سبحان اتصل بآيتين فيهما بضعة عشر مرة ذكر الله صريحا وكناية فكانت الكناية أولى وقد سبق ..

فريد الأنصاري

هل تحفظ سور الإخلاص والمعوذات حقًا؟ إن الذي لا يكابد منـزلة الإخلاص، ولا يجاهد نفسه على حصنها المنيع، ولا يتخلق بمقام توحيد الله في كل شيء رغبًا ورهبًا؛ فليس بحافظ حقًا لسورة الإخلاص! وإن الذي لا يذوق طعم الأمان عند الدخول في حمى «المعوذتين»، لا يكون قد اكتسب سورتي الفلق والناس!

محمد الربيعة

ذكرت ليلة القدر في سورة القدر خمس مرات، واشتملت على خمس فضائل: إنزال القرآن، وأنها خير من ألف شهر، وأن الملائكة والروح (جبريل) تتنزل فيها، وفيها يفرق كل أمر، وأنها سلام حتى هي حتى مطلع الفجر، فهل نقدرها حق قدرها، ونعظمها كما عظم الله شأنها؟.

أدهم شرقاوي

" وكلبُهم باسطٌ ذراعيه بالوصيد " كلبٌ خلَّدَ القرآنُ ذِكره في سورة الكهف لا لشيء غير أنه مشى مع رفقة صالحة فأحسِنوا اختيار أصدقائكم فإن الأصدقاء الصالحين يكونون شفعاء يوم القيامة ومن حسرات أهل النار أن ليس لهم صديق صالح: "فما لنا من شافعينَ، ولا صديق حميمٍ"

من لطائف قرآنية

سورة النحل افتُتحت بالنهي عن الاستعجال : «أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ» واختُتمت بالأمر بالصبر : «وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ» وما بين التروي والصبر يكمن خير لا يعلمه إلا الله فالثقة بالله لا حدود لها والصبر عاقبته أجر بغير حساب . رزقنا الله الثقةِ به

قوله تعالى: (فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ. .) . قدَّم المغفرة في هذه السورة وغيرها، إلا في " المائدة " فقدَّم العذاب، لأنها في المائدة نزلت في حقِّ السارق والسارقة، وعذابُهما يقع في الدنيا فقدَّم العذاب، وفي غيرها قُدّمت المغفرة رحمةً منه للعباد، وترغيباً لهم إلى المسارعة إلى م...

محمد الربيعة

من أراد الرفعة في الدنيا والآخرة فعليه بالقرآن.. { ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً } الآية موجهه للنبي صلى الله عليه وسلم ،ولكن أمته ترثه في ذلك بحسب مقدار أخذها لهذا القرآن، وقد استنبط هذا المعنى الجليل الذي لابد أن نعيه في هذه السورة