إيضاح الوقف والابتداء
وروى ذلك أبو عمرو عن عاصم. قال أبو بكر: فمن رفعه وقف على (فبشرناها بإسحاق) وابتدأ: (ومن وراء إسحاق يعقوب) كان الاختيار أن يقف على
إيضاح الوقف والابتداء
وهذا محال من كل وجه. 166 - حدثني أبو بكر محمد بن الحسن بن شهريار قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الأسود
المبسوط في القراءات العشر
وقرأ الباقون {آيَاتٌ} بالرفع في الحرفين. 2 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم {فَبِأَيِّ وقرأ ابن عامر، وعاصم في رواية حماد ويحيى عن أبي بكر، وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف {وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ } بالتاء. 3 - قرأ أبو جعفر {لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا} [14] بضم الياء وفتح الزاي.
المبسوط في القراءات العشر
3 - قرأ أبو عمرو وحده {فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ} [10] بالواو وفتح النون. وقرأ الباقون {فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ} بغير واو وجزم النون. 4 - قرأ عاصم في رواية حماد ويحيى عن أبي بكر وقرأ الباقون {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ} بالياء. 2 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن عامر {يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ
مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني
وروى أبو بكر عن عاصم (مِنْ لَدُنِهِ) بشمّ الدال الضمة وبكسر النون والهاءِ وهو لغة الكلابيين، روى أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الفقيه رحمه الله تعالى : حدثنا الفقيه أبو جعفر قال : حدثنا إسحاق بن عبد الرحمن القاري قال : حدثنا أبو بكر بن أبي العوام.
النكت والعيون
الثاني: فهل عسيتم إن توليتم الحكم فجعلتم حكاماً أن تفسدوا في الأرض بأخذ الرشا، قاله أبو العالية. الثاني: قريشاً , قاله أبو حيان. الثالث: أنها نزلت في الخوارج , قاله بكر بن عبد الله المزني.
البرهان في علوم القرآن
أحكامه وقد اعتنى بذلك الائمة وأفردوه، وأولهم الشافعي، ثم تلاه من أصحابنا الكيا الهراسي (1)، ومن الحنفية أبو بكر الرازي (2)، ومن المالكية القاضى اسماعيل (3)، وبكر بن العلاء القشيرى (4)، وابن بكير، ومكى، وابن العربي (5)، وابن الفرس (6)، ومن الحنابلة القاضى أبو يعلى الكبير (7) ثم قيل: إن آيات الاحكام خمسمائة آية وهذا
البرهان في علوم القرآن
أحكامه وقد اعتنى بذلك الأئمة وأفردوه وأولهم الشافعي ثم تلاه من أصحابنا ألكيا الهراسي 1 ومن الحنفية أبو بكر الرازي 2 ومن المالكية القاضي إسماعيل 3 وبكر بن العلاء القشيري 4 وابن بكير ومكي وابن العربي 5 وابن الفرس 6 ومن الحنابلة القاضي أبو يعلى الكبير 7 ثم قيل إن آيات الأحكام خمسمائة آية وهذا ذكره الغزالي
إعراب القرآن - النحاس
1 كذا يقرأ أكثر القراء وعن الحسن والأعرج ( لأقسم بيوم القيامة ) على أنها لام قسم لا ألف فيها قال أبو يبتدأ بها والأخرى أنه أن لا إنما تزاد في النفي كما قال ( ما كان يرضى رسول الله فعلهما ** والطيبان أبو بكر ولا عمر ) ____________________