الحجة للقراء السبعة
فيهما، وقرأ نافع وأبو عمرو (ما لي لا أرى الهدهد) ساكنة الياء هاهنا، وقرأ وما لي لا أعبد بفتح الياء في يس
الحجة للقراء السبعة
قلت: إنّه حكاية الحال التي يصيرون إليها، فهو قول: ويؤكد ذلك قوله: إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [يس
الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم
ولكن هناك موضعان مستثنيان كما ورد في: «يس» و «ن والقلم».
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
. (¬7) من الآية 22 يس. (¬8) من الآية 77 الزخرف. (¬9) من الآية 11 التغابن. (¬10) من الآية 23 عبس. (¬11
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
. (¬8) عند قوله: في شغل فكهون رأس الآية 54 يس.
الكنز في القراءات العشر
قبلها ساكن غير مستعل (¬3) قبله كسرة نحو: ومن يعش عن ذكر (الزخرف/ 36) وهذا ذكر (¬4) وما علّمناه الشّعر (يس
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ} [يوسف: آية 54]، وقال: {وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ} [يس
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الْقَدِيمِ} [يس: آية 39]، {إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ} [يوسف: آية 95]، {أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
و (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا) "38/يس" أي لتصل إلي زمان أو مكان تستقر فيه فلا تتحرك (إِلَى
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
في " 164/النساء " تكلمنا: (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ) " 65/يس