الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن دَاوُد عَن جَابر بن عبد الله عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أبلى بلَاء فَذكره فقد كفره وَمن تحلى بِمَا لم يُعْط فَإِنَّهُ كلابس ثوب زور وَأخرج أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن جَابر بن عبد مَعْرُوفا فليكافئ بِهِ فَإِن لم يسْتَطع فليذكره فَإِن من ذكره فقد شكره وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن عمر بن عبد الشُّكْر وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن يحيى بن سعيد قَالَ: كَانَ يُقَال: تعداد النعم من الشُّكْر وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّار {فالمغيرات صبحاً} حِين يفيضون من جمع {فأثرن بِهِ نقعاً} قَالَ: إِذا صرن يثرن التُّرَاب وَأخرج عبد قدحاً} قَالَ: الْخَيل {فوسطن بِهِ جمعا} قَالَ: الْقَوْم {إِن الإِنسان لرَبه لكنود} قَالَ: لكفور وَأخرج عبد قَالَ: الدفعة من جمع {فأثرن بِهِ نقعاً} قَالَ: بطن الْوَادي {فوسطن بِهِ جمعا} قَالَ: جمع منى وَأخرج عبد أُمَامَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله: {إِن الإِنسان لرَبه لكنود} قَالَ: لكفور وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله مُجَاهِد فِي قَوْله: {ثمَّ لتسألن يَوْمئِذٍ عَن النَّعيم} قَالَ: كل شَيْء من لَذَّة الدُّنْيَا وَأخرج عبد الإِيمان عَن عَليّ بن أبي طَالب {ثمَّ لتسألن يَوْمئِذٍ عَن النَّعيم} قَالَ: النَّعيم الْعَافِيَة وَأخرج عبد لتسألن يَوْمئِذٍ عَن النَّعيم} قَالَ: نَاس من أمتِي يعقدون السّمن وَالْعَسَل بالنقى فيأكلونه وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الحسني بن وَاقد قَالَ: الحطمة بَاب من أَبْوَاب جَهَنَّم وَأخرج عبد بن حميد فِي قَوْله: {الَّتِي تطلع على الأفئدة} قَالَ: تَأْكُله النَّار حَتَّى تبلغ فُؤَاده وَهُوَ حيّ وَأخرج عبد عَبَّاس فِي قَوْله: {إِنَّهَا عَلَيْهِم مؤصدة} قَالَ: مطبقة {فِي عمد ممددة} قَالَ: عمد من نَار وَأخرج عبد بهَا الْأَبْوَاب وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَطِيَّة {فِي عمد} قَالَ: عمد من حَدِيد فِي النَّار وَأخرج عبد

تفسير القرآن العظيم

عمار بن محمد الثوري أو غيره عن أبي إسحاق الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله وقال أبو عبيد أيضا: حدثنا حجاج عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال : لا يسأل عبد عن نفسه إلا القرآن، فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله (1) .

تفسير القرآن العظيم

ورواه -أيضا-عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا نحوه (4) . وقال البزار: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا حميد بن حماد بن أبي الحوار، حدثنا مِسْعر، عن عبد الله بن دينار وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي الدُّنْيَا عَن عون بن عبد الله قَالَ: تَمام التَّقْوَى أَن تبتغي علم عَلَيْهِ أرغاه وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا من طَرِيق مَالك بن أنس عَن وهب بن كيسَان قَالَ: كتب رجل إِلَى عبد أَن لَا تعبد شَيْئا دون الله ثمَّ تتفاض النَّاس بالتقى والنهى وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن عون بن عبد يَرْجُو مَفَاتِيح التَّقْوَى من يُؤثر على الْآخِرَة الدُّنْيَا وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن عمر بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ونقدس لَك} قَالَ: نصلي لَك وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ التَّقْدِيس التَّطْهِير وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {ونقدس لَك} قَالَ: نعظمك ونكبرك وَأخرج عبد بن حميد وَابْن حميد وَابْن جرير فِي قَوْله {إِنِّي أعلم مَا لَا تعلمُونَ} قَالَ علم من إِبْلِيس وخلقه لَهَا وَأخرج عبد وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْعُقُوبَات وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير عَن عبد الله بن الْحَرْث الْبَصْرِيّ قَالَ ايل الله بالعبرانية وَأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن عَلَيْهِم فِي سُورَة (لقد أَخذ الله مِيثَاق بني إِسْرَائِيل ) (الْمَائِدَة الْآيَة 12) الْآيَة وَأخرج عبد إِسْرَائِيل ) (الْمَائِدَة الْآيَة 12) إِلَى قَوْله (ولأدخلنكم جنَّات تجْرِي من تحتهَا الْأَنْهَار) وَأخرج عبد بعهدكم} قَالَ: أَوْفوا بِمَا افترضت عَلَيْكُم أوف لكم بِمَا رَأَيْت الْوَعْد لكم بِهِ على نَفسِي وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كتابا من عِنْدهم ويبيعونه من الْعَرَب ويحدثونهم أَنه من عِنْد الله فَيَأْخُذُونَ ثمنا قَلِيلا وَأخرج عبد الدُّنْيَا {وويل لَهُم مِمَّا يَكْسِبُونَ} يَقُول: مِمَّا يَأْكُلُون بِهِ النَّاس السفلة وَغَيرهم وَأخرج عبد وَأخرج وَكِيع وَابْن أبي دَاوُد عَن مُحَمَّد بن سِيرِين أَنه يكره شِرَاء الْمَصَاحِف وَبَيْعهَا وَأخرج عبد عبيد وَابْن أبي دَاوُد عَن أبي الضُّحَى قَالَ: سَأَلت ثَلَاثَة من أهل الْكُوفَة عَن شِرَاء الْمَصَاحِف عبد