الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ففي هذه الفترة نزلت سورة هود ويونس قبلها , وقبلهما سورة الإسراء وسورة الفرقان وكلها تحملطابع هذه الفترة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المعنى سلام كما قالوا حلّ وحلال ، وحرم وحرام لأن __________ (1) سقط ما بين القوسين فى ا (2) الآية 59 سورة الإسراء (3) الآية 68 سورة هود (4) ا : «فسألته» (5) كذا فى الأصول.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإن أردنا معرفة الفارق بينهما ، فنحن نقرأ في أول سورة البقرة ونقول : " ألف . لام . وقول الحق سبحانه : { الر } في أول سورة هود ؛ يجعلنا نلحظ أنه من العجيب في فواتح السور التي بدأت بهذه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

)" لهذا المخالف في الدنيا والآخرة وهو صعب الأخذ (إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) راجع الآية 103 من سورة هود في ج 2. واقفا ، قال تعالى (وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ) الآية 88 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لأمر أراده اللّه ، قال تعالى (وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً" الآية 118 من سورة هود الآتية ، وفائدة هذه القصص إخبار حضرة الرسول بأحوال الأمم السابقة مع أنبيائهم ، وإعلامه بأنه ليس إذ طال أمده فيهم إذ لبث بعد تشرفه بالنبوة معهم ألف سنة إلا خمسين عاما ، كما سنبينه في الآية 14 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) كما سيأتي في الآية 104 من هذه السورة ، وما قدمناه في الآية 17 من سورة عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ" بالعذاب الداخلين في قوله تعالى (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ) الآية 120 من سورة هود الآتية المحكوم عليهم بذلك بمقتضى قضائه الأزلي وقدره السابق في علمه المسجل في لوحه المحفوظ "لا يُؤْمِنُونَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدم بيانه عند قوله تعالى : { ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن } في سورة [ الأنعام : 6 ]. والمعنى : أهلكناهم حينما ظلموا ، أي أشركوا وجاءتهم رسلهم بالبينات مثل هود وصالح ولم يؤمنوا. والبينات : جمع بينة ، وهي الحجة على الصدق ، وقد تقدم عند قوله تعالى : { فقد جاءكم بينة من ربكم } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله : شهلا فى اللسان (شهل) : «شهل». (3) آية 71 سورة هود وقد قرأ «يعقوب» بالنصب وحفص وابن عامر وحمزة ، وقرأ الباقون بالرفع (4) آية 27 سورة فاطر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والفُلك تقدّم في قوله تعالى : { إن في خلق السماوات والأرض } في سورة البقرة ( 164 ). { والذين معه } هم الذين آمنوا به ، وسنذكر تعيينهم عند الكلام على قصّته في سورة هود.

أضواء البيان

الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} ، كما دلّت على ذلك آيات من كتاب اللَّه تعالى؛ كقوله تعالى في آخر سورة "هود" : {وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ وقد قدّمنا الكلام على هذا في سورة "الأنعام" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ