الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْبَهَائِم إِذا اشتدت عَلَيْهِم السّنة قَالَت: هَذَا من أجل عصاة بني آدم لعن الله عصاة بني آدم وَأخرج عبد : دَوَاب الأَرْض العقارب والخنافس يَقُولُونَ: إِنَّمَا منعنَا الْقطر بِذُنُوبِهِمْ فيلعنونهم وَأخرج عبد اللاعنون} قَالَ: يلعنهم كل شَيْء حَتَّى الخنافس والعقارب يَقُولُونَ: منعنَا الْقطر بذنوب بني آدم وَأخرج عبد الثقلَيْن الْجِنّ والإِنس فَلَا يسمع صيحته شَيْء إِلَّا لَعنه وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هُوَ الْقَتْل وَالْعَفو فَنزلت هَذِه الْآيَة فِي قوم أَكثر من غَيرهم فَكَانُوا إِذا قتل من الْكثير عبد بهَا إِلَّا رجلا فَأنْزل الله {الْحر بِالْحرِّ وَالْعَبْد بِالْعَبدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى} وَأخرج عبد الْجَاهِلِيَّة فيهم بغي وَطَاعَة للشَّيْطَان فَكَانَ الْحَيّ مِنْهُم إِذا كَانَ فيهم عدد فَقتل لَهُم عبدا عبد النَّفس بِالنَّفسِ) (الْمَائِدَة الْآيَة 45) الْآيَة أما قَوْله تَعَالَى: {فَمن عُفيَ لَهُ} الْآيَة أخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {حاضري الْمَسْجِد الْحَرَام} قَالَ: هم أهل الْحرم وَأخرج عبد عَبَّاس قَالَ: الْحرم كُله هُوَ الْمَسْجِد الْحَرَام وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عمر مثله وَأخرج عبد بن أبي رَبَاح أَنه سُئِلَ عَن الْمَسْجِد الْحَرَام قَالَ: هُوَ الْحرم أجمع وَأخرج الْأَزْرَقِيّ عَن عبد هُرَيْرَة قَالَ: إِنَّا لنجد فِي كتاب الله أَن حد الْمَسْجِد الْحَرَام من الحزور إِلَى الْمَسْعَى وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مَسْعُود {الْحَج أشهر مَعْلُومَات} قَالَ شَوَّال وَذُو الْقعدَة وَعشر لَيَال من ذِي الْحجَّة وَأخرج عبد الْحَج إِلَّا فِيهِنَّ وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبد عون قَالَ: سُئِلَ الْقَاسِم عَن الْعمرَة فِي أشهر الْحَج فَقَالَ: كَانُوا لَا يرونها تَامَّة وَأخرج عبد وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر فِي قَوْله {فَمن فرض فِيهِنَّ الْحَج} قَالَ: من أهلَّ فِيهِنَّ الْحَج وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْأَضْحَى وَأَيَّام التَّشْرِيق وَالْيَوْم الَّذِي يشك فِيهِ من رَمَضَان وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن عبد وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن جرير عَن ابْن عمر قَالَ: أحلَّ النَّفر فِي يَوْمَيْنِ لمن اتَّقى وَأخرج عبد لمن اتَّقى الصَّيْد وَهُوَ محرم وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج قَالَ: هِيَ فِي مصحف عبد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَالْحَاكِم وصحه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: تحل لزَوجهَا الرّجْعَة عَلَيْهَا حَتَّى تَغْتَسِل من الْحَيْضَة الثَّالِثَة وَتحل للأزواج وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: أرسل عُثْمَان بن عَفَّان وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر قَالَ: إِذا طَلقهَا وَهِي حَائِض لم تَعْتَد بِتِلْكَ الْحَيْضَة وَأخرج عبد الْحيض لَيْسَ بِالطُّهْرِ قَالَ الله تَعَالَى {فطلقوهن لعدتهن} وَلم يقل لقروئهن وَأخرج الشَّافِعِي عَن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حيضتان وَفِي لفظ وعدتها حيضتان وَأخرج ابْن ماجة وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن عمر مَرْفُوعا مثله وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالْبَيْهَقِيّ عَن زيد بن ثَابت قَالَ: الطَّلَاق بِالرِّجَالِ وَالْعدة بِالنسَاء وَأخرج عبد الْمُسْتَحَاضَة سنة أما قَوْله تَعَالَى: {وَلَا يحل لَهُنَّ أَن يكتمن مَا خلق الله فِي أرحامهن} أخرج عبد أرحامهن} قَالَ: كَانَت الْمَرْأَة تكْتم حملهَا حَتَّى تَجْعَلهُ لرجل آخر فنهاهن الله عَن ذَلِك وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس وَأبي بكر وصدرا من امارة عمر فَلَمَّا رأى النَّاس قد تتابعوا فِيهَا قَالَ: أجيزوهن عَلَيْهِم وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَأَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ طلق عبد يزِيد أَبُو ركَانَة أم ركَانَة وَسلم حمية فَدَعَا بركانة وَإِخْوَته ثمَّ قَالَ لجلسائه: أَتَرَوْنَ فلَانا يشبه مِنْهُ كَذَا وَكَذَا من عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة {فَإِن طَلقهَا فَلَا تحل لَهُ من بعد حَتَّى تنْكح زوجا غَيره} قَالَ: ابْن الْمُنْذر عَن عَليّ بن أبي طَالب {فَإِن طَلقهَا فَلَا تحل لَهُ} قَالَ: هَذِه الثَّالِثَة وَأخرج عبد غَيره ويهزها وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مقَاتل بن حَيَّان قَالَ نزلت هَذِه الْآيَة فِي عَائِشَة بنت عبد عتِيك النضري كَانَت عِنْد رِفَاعَة بن عتِيك وَهُوَ ابْن عَمها فَطلقهَا طَلَاقا بَائِنا فتزوّجت بعده عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِلَّا أَن يعفون} يَعْنِي النِّسَاء {أَو يعْفُو الَّذِي بِيَدِهِ عقدَة النِّكَاح} هُوَ الْوَلِيّ وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن ابْن الْمسيب قَالَ: عَفْو الزَّوْج إتْمَام الصَدَاق وعفوها أَن تضع شطرها وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَفِي غَيره وَأخرج ابْن جرير عَن الضَّحَّاك {وَلَا تنسوا الْفضل بَيْنكُم} قَالَ: الْمَعْرُوف وَأخرج عبد يتزوّج فتعينه أَو يُكَاتب فتعينه وَأَشْبَاه ذَلِك هَذَا من الْعَطِيَّة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عون بن عبد