السُّيوطي
قال الحسن البصري: إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه، ما أردت بكلمتي؟ ما أردت بأكلتي؟ ما أردت بحديثي نفسي؟ ولا أراه إلا يعاتبها، وإن الفاجر يمضي قدمًا لا يعاتب نفسه.
الحسن البصري
كان الحسن البصري إذا قرأ: (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا) قال: ابن آدم! هذه الدنيا إنما هي غدوة أو روحة، أما تصبر عن المعصية؟
البغوي
كان الحسن البصري إذا قرأ: (الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا) قال: هذا وصف نهارهم، وإذا قرأ (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) قال: هذا وصف ليلهم.
رقية المحارب
أمن المؤمن في نفسه خاصة وأمن المجتمع بعامة في أمورٍ منها حسن الظن؛ (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين).
عبد المحسن بن زبن المطيري
﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم﴾ وكم من غادة كالشمس تبدو فيسلي حسنها قلب الحزيني غضضت الطرف عن نظري إليها محافظة على شرفي وديني.
فرائد قرآنية
النية الطيبة لا تبرر التصرف الخاطئ كمن ينكر المنكر بخُلق سيء أو يحاول تصحيح خطأ بالشدة والغلظة؛﴿ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ﴾.
سعود بن إبراهيم الشريم
اعتاد خصوم الحق نسبة الخير إلى أنفسهم، ونسبة الحروب والفتن إلى أهل الحق) فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه).
عندما تتعرض لإساءة فلا تفكر فى أقوى رد بل فكر فى أحسن رد.. (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)
( وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) أي: عظمه وأجله بالإخبار بأوصافه العظيمة، وبالثناء عليه، بأسمائه الحسنى، وبتمجيده بأفعاله المقدسة، وبتعظيمه وإجلاله بعبادته وحده لا شريك له، وإخلاص الدين كله له.
محمد صالح المنجد
{ومما رزقناهم ينفقون} يدخل في معناها: قال الحسن "من أعظم النفقة نفقة العلم" قال أبو الدرداء"ما تصدق عبد بصدقة أفضل من موعظة يعظ بها إخوانا له"