الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر Bهما قال : نهينا أن نصلي في مسجد مشرف . وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس بن مالك Bه قال : كان يقال : ليأتين على الناس زمان يبنون المساجد يتباهون بها وأخرج ابن أبي شيبة عن يزيد بن الأصم Bه قال : قال رسول الله A « ما أمرت بتشييد المساجد » . وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس Bهما قال : لتزخرفن مساجدكم كما زخرفت اليهود والنصارى مساجدهم . وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي Bه قال : إذا زخرفتم مساجدكم ، وحليتم مصاحفكم ، فالدمار عليكم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبه وابن جرير وابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه في قوله فطرة الله التي قطر الناس عليها قال : الإسلام وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله فطرة الله التي فطر الناس عليها قال : دين الله الذي أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله لا تبديل لخلق الله قال : دين الله ذلك الدين القيم قال : القضاء القيم وأخرج ابن مردويه عن حماد بن عمر الصفار قال : سألت قتادة رضي الله عنه عن قوله فطرة الله التي فطر الناس عليها فقال : حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن وأخرج عبد بن حميد عن أيوب قال قلت لابن جبير : أكان ابن عباس يقول في الإِيلاء إذا مضت أربعة أشهر فهي تطليقة وأخرج مالك عن سعيد بن المسيب وأبي بكر بن عبد الرحمن . وأخرج مالك عن ابن شهاب قال : إيلاء العبد نحو إيلاء الحر وهو واجب ، وإيلاء العبد شهران . وأخرج ابن اسحق وابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف عن السائب بن جبير مولى ابن عباس وكان قد أدرك أصحاب النبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس Bهما { يا أيها المدثر } قال : النائم وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله : { وثيابك فطهر } قال : من الغدر ، ولا تكن غداراً . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما { وثيابك فطهر } قال : لست بكاهن ولا ساحر فأعرض عنه { والرجز فاهجر } وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك Bه { وثيابك فطهر } قال : عنى نفسه . وأخرج ابن المنذر عن الحسن Bه في قوله : { وثيابك فطهر } قال : خلقك فحسن .

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وترجم له ابن حجر في الميزان 6/145 وأخطأ فيه حيث قال: قال ابن أبي حاتم عن أبيه في ترجمة خالد هو ونافع فهذا سهو منه رحمه الله؛ فإن الذي قال ذلك عنه ابن أبي حاتم خالد آخر، ترجم له ابن أبي حاتم عقب ترجمة خالد أخرجه ابن جرير رقم13367 من طريق مروان بن معاوية الفزاري، وابن مردويه كما في تفسير ابن كثير 3/268 من طريق أخرجه الأمام أحمد 6/396 حدثنا يونس - وهو ابن محمد المؤدب - حدثنا ليث - وهو ابن سعد - عن أبي وهب الخولان وذكره السيوطي في الدر المنثور 3/286 وزاد نسبته إلى ابن مردويه.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الجيد من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (فإنه كان للأوابين غفورا) ، يقول: للمطيعين وأيده ابن كثير فقال: وهذا الذي قاله هو الصواب لأن الأواب مشتق من الأوب، وهو الرجوع، آب فلان إذا رجع، قوله تعالى (وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا) أخرج البخاري ومسلم عن أنس بن مالك قال الإمام أحمد: ثنا هاشم بن القاسم، ثنا ليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أنس بن مالك أنه وحاضرة فأخبرني كيف أنفق وكيف أصنع فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "تخرج الزكاة من مالك

تفسير القرآن العظيم

مالك بن الحارث: (6) 112 مالك بن الدخشم: (4) 186 مالك بن دعر بن بويب: (4) 324 مالك بن دينار: (1) 153، 155، (2) 51، (3) 457، (6) 309 مالك بن ربيعة (أبو أسيد) : (4) 5، 66، (5) 61 مالك بن صعصعة: (5) 12، 13، 14 مالك بن الصيف: (1) 232، (3) 122 مالك بن عمرو: (2) 95، (5) 60 مالك بن عوف بن النضر: (4) 10، 112 أبو مالك الغفاري: (3) 38 أبو مالك القشيري: (5) 61 مالك بن نضلة: (3) 189 المأمون العباسي: (2) 24 ماهان الحنفي

تفسير الجلالين

4 - { مالك يوم الدين } أي الجزاء وهو يوم القيامة وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرا فيه لأحد إلا لله تعالى بدليل { لمن الملك اليوم ؟ لله } ومن قرأ مالك فمعناه مالك الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : اللؤلؤ ما عظم منه ، والمرجان اللؤلؤ الصغار . وأخرج ابن أبي الدنيا في الوقف والابتداء عن مجاهد في قوله { يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان } قال : اللؤلؤ وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود قال : المرجان الخرز وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله { مرج البحرين يلتقيان } قال عليَّ وفاطمة { بينهما برزخ لا يبغيان وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك في قوله { مرج البحرين يلتقيان } قال : عليَّ وفاطمة { يخرج منهما اللؤلؤ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لتحملهم الآية قالا : نزلت في عبد الله بن معقل من مزينة أتى النبي صلى الله عليه و سلم ليحمله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن لهيعة أن أبا شريح الكعبي كان من الذين قال الله ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس بن مالك في قوله لا أجد ما أحملكم عليه قال : الماء والزاد وأخرج ابن المنذر و سلم الحملان فقالوا : ما سألناه إلا الحملان على النعال ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم وأخرج ابن بن أدهم في قوله ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قال : ما سألوه الدواب ما سألوه إلا النعال وأخرج ابن