الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال بكر بن عبد الله : كان رجل يأتي بعض الملوك فيقوم بحذائه ويقول : أحسن إلى المحسن بإحسانه فإن المسيء

جامع لطائف التفسير

العذاب الذي توعد أن يفعله بهم : لو كان ظالماً لكان عظيماً ، فنفاه على جد عظمه لو كان ثابتاً والعبيد جمع عبد العذاب ؟ ( قلت ) : معنى كونه غير ظلام للعبيد : أنه عادل عليهم ، ومن العدل أن يعاقب المسيء منهم ويثب المحسن

الجامع لأحكام القرآن

حذرا من تعذر الإمكان وقد مضى في "البقرة" القول في المحسن والإحسان فلا معنى للإعادة. أبي طالب رضي الله عنه قال: حدثني أبو بكر - وصدق أبو بكر - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عبد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إني قد جئتكم} آتياً إليكم بآية كذا , مصدقاً بها لما أتيت به , عطف على الحال المقدر منه تأكيداً لأنه عبد من إخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى فقال : وجئتكم {بآية} أي عظيمة خارقة للعادة {من} عند {ربكم} أي المحسن

اللباب في علوم الكتاب

وقرأت عائشة، وأبو عبد الرحمن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما «ونُمِيرُ» من أمارهُ إذا جعل لَهُ المِيرَة، يقال: ثم قال: {ذلك كَيْلٌ يَسِيرٌ} قال مقاتل رَحِمَهُ اللَّهُ: ذلك كيلٌ يسير على هذا الرجل المحسن، وحرصه على

التفسير المنير

عيسى عليه السلام، فاليهود افتروا عليه، والنصارى غلوا في شأنه، فجاء القرآن بالقول الوسط الحق العدل: أنه عبد يقضي بين المصيب والمخطئ منهم بحكمه العادل، وهو القوي القادر على الانتقام من المبطل منهم، ومكافأة المحسن

التفسير المنير

وفي هذا تهديد عظيم للعصاة، حكي أن سليمان بن عبد الملك مرّ بالمدينة، وهو يريد مكة، فقال لأبي حازم: كيف القدوم على الله غدا؟ قال: أما المحسن فكالغائب يقدم من سفره على أهله، وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال السدي الأواب : المحسن وقال القتبي : الأواب : التائب مرة بعد مرة من قولك آب يؤوب. وروى الأعمش عن الحكم عن أبي عبيد وكان ضريراً وكان عبد الله بن مسعود يدنيه فجاءه يوماً فقال : من نسأل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا يكون كافراً ، فلما كان المتقي دالاً على المؤمن في الالتزام صرح بالإيمان هناك تبييناً ولما كان المحسن تشبه بالسيد فإنها دفع حاجة الغير والله دافع الحاجات ، والتشبه لازم على العبد أيضاً في أمور ، كما أن عبد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القدرة الكاملة {صدره للإسلام} أي : وسعه لقبول الحق فاهتدى {فهو} أي : بسبب ذلك {على نور من ربه} أي : المحسن الله تعالى قلبه دل على هذا {فويل} كلمة عذاب {للقاسية قلوبهم من ذكر الله} قال مالك بن دينار : ما ضرب عبد