فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 224 """""" ع62 تفسير سورة الجمعة هي إحدى عشرة آية حول السورة وهي مدنية قال القرطبي في قول الجميع واخرج أبن الضريس والنحاس وأبن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبن عباس قال نزلت سورة الجمعة الزبير مثله واخرج مسلم وأهل السنن عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم يقرأ في الجمعة سورة الجمعة والمنافقون سورة الجمعة ( 1 8 الجمعة : ( 1 ) يسبح لله ما . . . . . قوله ( يسبح لله ما في السموات وما في الأرض ) قد تقدم تفسير هذا في أول سورة الحديد وما بعدها من المسبحات
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أخرجتهم من البيوت قال الله: (تَنزعُ النَّاسَ) من البيوت، (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) ، [سورة طيرًا سودًا، (4) فنقلتهم إلى البحر فألقتهم فيه، فذلك قوله: (فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلا مَسَاكِنُهُمْ) [سورة الخَزَنة فغلبتهم، فلم يعلموا كم كان مكيالها، وذلك قوله: (فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) ، [سورة ___ (1) في المطبوعة: "استمر عليهم العذاب"، وأثبت ما في المخطوطة، وهو مطابق لما في التاريخ. (2) هذا تفسير الآيات، من"سورة القمر": 19، و"سورة الحاقة": 7. (3) هذا تفسير آية"سورة الحاقة": 7 ="كأنهم أعجاز نخل خاوية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أخرجتهم من البيوت قال الله:( تَنزعُ النَّاسَ ) من البيوت،( كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ) ، [ سورة سودًا، (4) فنقلتهم إلى البحر فألقتهم فيه، فذلك قوله:( فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلا مَسَاكِنُهُمْ ) [ سورة الخَزَنة فغلبتهم، فلم يعلموا كم كان مكيالها، وذلك قوله:( فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ )، [ سورة _ (1) في المطبوعة: "استمر عليهم العذاب" ، وأثبت ما في المخطوطة ، وهو مطابق لما في التاريخ. (2) هذا تفسير الآيات ، من"سورة القمر": 19 ، و"سورة الحاقة": 7. (3) هذا تفسير آية"سورة الحاقة": 7 ="كأنهم أعجاز نخل
تفسير الصنعاني
< > S( > < > سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم < < البقرة : ( 1 ) الم > > حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة في قوله { الم } قال اسم من أسماء القرآن < < البقرة الحسن بن يحيى قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة { لا ريب فيه هدى } يقول لا شك فيه < < البقرة قال أخبرنا عبد الرازق قال أنبأنا معمر بن قتادة في قوله { وإذا خلوا إلى شياطينهم } قال المشركون < < البقرة الدنيا ونكحوا النساء وحقنوا بها دماءهم حتى إذا ماتوا ذهب الله بنورهم وتركوا في ظلمات لا يبصرون < < البقرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المصير) (الأنفال الآية 16) وأكل الربا لأن الله يقول (الذين يأكلون الربا لا يقومون) (البقرة الآية 275) الآية والسحر لأن الله يقول (ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق) (البقرة الآية 102) والزنا جباههم) (التوبة الآية 35) الآية وشهادة الزور وكتمان الشهادة لأن الله يقول (ومن يكتمها فإنه آثم قلبه) (البقرة الآية 25) ، وأخرد عَبد بن حُمَيد والبزار والطبراني عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر قال : ما بين أول سورة وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : الكبائر من أول سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# المصير ) ( الأنفال الآية 16 ) وأكل الربا لأن الله يقول ( الذين يأكلون الربا لا يقومون # # # ) ( البقرة الآية 275 ) الآية والسحر لأن الله يقول ( ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ) ( البقرة الآية التوبة الآية 35 ) الآية وشهادة الزور وكتمان الشهادة لأن الله يقول ( ومن يكتمها فإنه آثم قلبه ) ( البقرة الآية 25 ) # وأخرد عبد بن حميد والبزار والطبراني عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر قال : ما بين أول سورة آية منها # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : الكبائر من أول سورة
تفسير القرآن العزيز
. | < < البقرة : ( 13 ) وإذا قيل لهم . . . . . > } 2 < وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس > 2 ! أنهم | سفهاء ؛ في تفسير الحسن . | | قال محمد : أصل السفه : خفة الحلم ؛ ومنه يقال : ثوب سفيه إذا كان | وقيل : أصل السفه : الجهل . | < < البقرة : ( 14 ) وإذا لقوا الذين . . . . . قتادة : يعني : رؤساءهم في ( الشرك ) | ^ ( قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون ) ^ بمحمد ( وأصحابه ) < < البقرة
تفسير القرآن العزيز
| [ آية 94 - 95 ] | < < البقرة : ( 91 ) وإذا قيل لهم . . . . . وهو تفسير الحسن . | | < < البقرة : ( 92 ) ولقد جاءكم موسى . . . . . > > قوله تعالى : ! . | | < < البقرة : ( 93 - 94 ) وإذ أخذنا ميثاقكم . . . . . > } 2 < وإذ أخذنا ميثاقكم > 2 !
تفسير القرآن العزيز
| < < البقرة : ( 201 ) ومنهم من يقول . . . . . > } 2 < ومنهم من يقول > 2 ! وهم المؤمنون ! وقال | بعضهم : الحسنة في الدنيا كل ما كان من رخاء الدنيا ، ومن ذلك الزوجة | الصالحة < < البقرة : ( 202 أي : ثواب ما عملوا وهي الجنة . | [ آية 203 ] < < البقرة : ( 203 ) واذكروا الله في . . . . . تفسير قتادة : | يعني : فمن تعجل في يومين من أيام التشريق فنفر ، فلا إثم عليه ، ومن | تأخر إلى اليوم [
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 3 """""" ع45 تفسير سورة الجاثية هي سبع وثلاثون آية وقبل ست وثلاثون حول السورة وهي مكية آية منها وهي قوله ( للذين آمنوا ) إلى ( أيام الله ) فإنها نزلت بالمدينة في عمر بن الخطاب كما سيأتي سورة