فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الحج : ( 14 ) إن الله يدخل . . . . . 14 إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار : أي من تحت أشجارها إن الله يفعل ما يريد هذه الجملة تعليل لما قبلها : أي يفعل ما يريده من الأفعال لا من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة قال النحاس : من أحسن ما قيل في هذه الآية أن المعنى من كان نصر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقيل المعنى : من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا حتى يظهره على الدين وقيل إن الضمير في ينصره يعود إلى من والمعنى : من كان يظن أن الله لا يرزقه فليقتل نفسه وبه قال أبو عبيدة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير عَن سعد بن أبي وَقاص قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثلث الْقُرْآن وَمن قَرَأَ (قل يَا أَيهَا بن الشتخير قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} فِي مَرضه الْمُزنِيّ فَخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَنزل جِبْرِيل فِي سبعين ألفا من الْمَلَائِكَة وماشياً وَأخرج ابْن الضريس عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ: كَانَ رجل من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و (حم) و(ق) و(ن) قال : هو قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله. وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال {الم} قسم. وأخرج ابن جريج عن ابن مسعود في قوله {الم} قال : هو اسم الله الأعظم. وأخرج ابن جريج ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {الم} و(حم) و(طس) قال : هي اسم الله الأعظم. أسماء الله مقطعة الهجاء فإذا وصلتها كانت أسماء من أسماء الله. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : فواتح السور أسماء من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم في المعرفة " من طريق محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس عن الحارث بن يزيد أنه قال : يارسول الله الحج في كل عام فنزلت : (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) .. عليه وسلم فقال : من الحاج يا رسول الله قال : الشعث التفل ، فقام آخر فقال : أي الحج أفضل يا رسول الله قال : العج والثج ، فقام آخر فقال : ما السبيل يا رسول الله قال : الزاد والراحلة. وأخرج الدارقطني والحاكم وصححه عن أنس أن رسول صلى الله عليه وسلم سئل عن قول الله {من استطاع إليه سبيلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من خلفهم} قال : اصنع بهم كما تصنع بهؤلاء. وأخرج أبو الشيخ عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : دخل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوم خيانة} الآية. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وإما تخافن من قوم خيانة} قال : قريظة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله {وإما تخافن من قوم خيانة} الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليهم ثم قال النجاشي : إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة. وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : سمعت عبد الله بن عمر يقرأ في الظهر بكهيعص. وأخرج ابن سعد عن هاشم بن عاصم الأسلمي عن أبيه قال : لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى قال هاشم : فحدثني المنذر بن جهضم قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علم بريدة ليلتئذ صدرا من سورة وأخرج ابن سعد عن أبي هريرة قال : قدمت المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فوجدت رجلا من غفار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وجوههم فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون آخر عهدهم بالبيت ورخص للحائض. وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر قال : من طاف بالبيت أسبوعا وصلى ركعتين كان مثل يوم ولدته أمه. وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال : من طاف بالبيت كان عدل رقبة. وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من طاف بالبيت سبعا يحصيه كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحيت عنه سيئة ورفعت له درجة وكان له عدل رقبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ينتصرون ممن بغى عليهم من غير أن يعتدوا. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : {والذين إذا أصابهم البغي} قال : هذا محمد صلى الله وأخرج أحمد ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المستبان ما قالا من شيء فعلى البادى ء حتى يعتدي المظلوم ثم قرأ {وجزاء سيئة سيئة مثلها}. وأخرج ابن جرير عن السدي رضي الله عنه في قوله : {وجزاء سيئة سيئة مثلها} قال : إذا شتمك فاشتمه بمثلها من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وأبو داود ، وَابن ماجة ، وَابن حبان والحاكم وصححه عن ذي مخمر بن أخي النجاشي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ستصالحكم الروم صلحا آمنا حتى تغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتنصرون وتغنمون وتنصرفون تنزلوا بمرج ذي تلال فيقول قائل من الروم : غلب الصليب ويقول قائل من المسلمين : بل الله غلب فيتداولانها منهم غير بعيد فيدقه وتثور الروم إلى كاسر صليبهم فيقتلونه ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لتفتحن القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص122 )# و ( حم ) و ( ق ) و ( ن ) قال : هو قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله # وأخرج ابن جرير عن قال : هو اسم الله الأعظم # وأخرج ابن جريج وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ! < الم > ! و ( حم ) و ( طس ) قال : هي اسم الله الأعظم # وأخرج ابن أبي شيبة في تفسيره وعبد بن حميد وابن المنذر عن قال : هي أسماء من أسماء الله مقطعة الهجاء فإذا وصلتها كانت أسماء من أسماء الله # وأخرج عبد بن حميد عن : فواتح السور أسماء من