أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
القول الثاني:أنه دخانٌ يجيء قبل قيام الساعة يأخذ المؤمن منه كالزكمة وينفخ الكافر حتى يخرج من كل مسمع
الخلاصة في تفسير سورة يس
التفسير والبيان : يخبر اللّه تعالى عن استبعاد الكفرة لقيام الساعة في قولهم : وَيَقُولُونَ : « وَيَقُولُونَ
التيسير في القراءات السبع
في النساء والنحل لا غير وفي الضاد في قوله ) والعاديات ضبحا ( لا غير وفي الشين في قوله ) إن زلزلة الساعة
تتمة أضواء البيان
حالة ثانية، وقد جمع الحالات في سورة اقتربت الساعة في قوله تعالى? {يَوْمَ يَدْعُو ?لدَّاعِ إِلَى?
حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
قلوبهم وقال قتادة فزع جلا من قلوبهم قال يوحي الله إلى جبريل فتعرف الملائكة وتفزع أن يكون شيء من أمر الساعة
حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
غير هذا وأفرد كقوله يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة فالغيب الذي يؤمنون به ضروب البعث والنشور وإتيان الساعة
البرهان في علوم القرآن
وقال الزجاج تقديره لعلموا صدق الوعد لأنهم قالوا متى هذا الوعد وجعل الله الساعة موعدهم فقال تعالى بل
البرهان في علوم القرآن
وهذا مقام تهويل والقصد فيه المعنى فلم يكن لمراعاة اللفظة فائدة وفيه نظر فإنه ورد في قوله ويوم تقوم الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ) يقول: ونجمعهم بموقف القيامة من بعد تفرقهم في القبور عند قيام الساعة