الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قول الله تعالى {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه} الدرجات هي السبع لتي ذكرها في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذي ليس فيه من كتاب الله خرب كخراب البيت الذي لا عامر له ألا وإن الشيطان يخرج من البيت الذي يسمع سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اليمنى ، فقالت : هل لي من توبة يارسول الله قال : نعم أنت اليوم من خطيئتك كيوم ولدتك أمك فانزل الله في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أشرب شيئا يذهب عقلي ويضحك بي من هو أدنى مني ويحملني على أن أنكح كريمتي من لا أريد فنزلت هذه الآية في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عباس نادي أصحاب السمرة يا أصحاب سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شرح له صدر أبي بكر وعمر ، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والإكاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك} إلى قوله (أليس الصبح بقريب) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جمرة العقبة فدعاهم إلى الله وإلى عبادته والمؤازرة على دينه فسألوه أن يعرض عليهم ما أوحى إليه فقرأ من سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن هرم بن حيان أنه لما أنزل به الموت قالوا له : أوص ، قال : أوصيكم بآخر سورة