الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه إسلامك # قال : فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه فقال أبو بكر رضي الله عنه : عشيرتك فأرسلهم فاستشار عمر رضي الله عنه فقال : أقتلهم # ففاداهم طريق نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اختلف الناس في أسارى بدر فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فقال أبو بكر رضي الله عنه : فادهم # وقال عمر رضي الله عنه : اقتلهم # قال قائل :

إعراب القرآن وبيانه

عربي قح فقد كان أبوه قشيريا من قبيلة قشير بن كعب التي وردت خراسان زمن الأمويين وكانت أمه سلمية وخاله أبو فأعجب القشيري به واستحسن كلامه وسلك طريقته فقبله الشيخ وأشار عليه بتعلّم العلم فحضر دروس الشيخ أبي بكر محمد بن بكر الطوسي ثم الأستاذ أبي بكر بن نورك الذي توفي سنة 406 هـ وكان أصوليا كبيرا وبعد وفاته اختلف الى الأستاذ أبي اسحق الأسفراييني وجمع بين طريقته وطريقة ابن نورك ثم نظر بعد ذلك في كتب القاضي أبي بكر مع كل هذا يداوم على حضور مجلس أبي علي الدقاق إلى أن اختاره لصحبته وزوّجه من ابنته ولما مات الأستاذ أبو

الإقناع في القراءات السبع

أبي بكر بن عياش. بها على أبي الطيب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي سهل، وأخبره أنه قرأ بها على ابن مجاهد، قال: حدثنا بها أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي عن أبيه عن يحيى بن آدم عن أبي بكر، وقرأ أبو بكر على عاصم. عن أبي معشر وابن عبد الوهاب أنهما قرآ بها على الشريف أبي القاسم الزيدي، وأخبرهما أنه قرأ بها على أبي بكر

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

القباقبي "777 - 849هـ" - "1375 - 1445م": هو محمد بن خليل بن أبي بكر بن محمد القباقبي الحلبي ثم المقدسي الشافعي "شمس الدين أبو عبد الله" محدث مقريء ناظم ناثر ولد وتعلم بحلب ورحل إلى القاهرة بعد القرن التاسع المالقي شارح التيسير: هو عبد الواحد بن محمد بن علي بن أبي الشداد أبو محمد الباهلي الأندلسي المالقي أستاذ قرأ عليه محمد بن يحيى بن بكر الصعيدي، وأبو بكر محمد بن أبي جعفر أحمد بن الحسن بن الزيات، وأبو بكر محمد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فقال أبو بكر: لقد أقبلت هذه وأنا خائف أن تراك، فقال: إنها لن تراني، وقرأ قرآنا اعتصم به منها: "وإذا قرأت قال: فجاءت حتى قامت على أبي بكر، فلم تر النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقالت: يا أبا بكر ، بلغني أن صاحبك هجانى، فقال أبو بكر: لاورب هذا البيت ماهجاك، قال: فانصرفت وهي تقول: لقد علمت قريش إني

الواضح في علوم القرآن

الضياع، أو الزيادة أو النقصان. 2 - سبب القيام بهذا الجمع: إنّ السبب الحامل على هذا العمل الذي أمر به أبو بكر رضي الله عنه: هو ما كان من مقتل عدد من قرّاء القرآن وحفّاظه في موقعة اليمامة، التي دارت فيها رحى الضياع بموت الحفّاظ ومقتلهم، وكان أشدّهم خوفا وأكثرهم ارتياعا عمر الفاروق رضي الله عنه، الذي هرع إلى أبي بكر دفتين، قبل أن يموت أشياخ القرآن والحفّاظ، فيضيع على الناس شيء من كتاب الله عزّ وجلّ. 3 - قرار أبي بكر رضي الله عنه وتنفيذه: تردّد أبو بكر رضي الله عنه بادئ الأمر في اقتراح عمر رضي الله عنه، لما كان يأخذ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جبير أنه قال : " لما نزلت تبت يدا أبي لهب جاءت امرأة أبي لهب معها حجر والنبي صلى لله عليه وسلم مع أبي بكر فلم تره فقالت لأبي بكر : أين صاحبك لقد بلغني أنه هجاني فقال لها أبو بكر والله ما ينطق بالشعر ، ولا يقوله فرجعت وهي تقول قد كنت جئت بهذا الحجر لأرضخ رأسه فقال أبو بكر : ما رأتك يا رسول الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عربي قح فقد كان أبوه قشيريا من قبيلة قشير بن كعب التي وردت خراسان زمن الأمويين وكانت أمه سلمية وخاله أبو فأعجب القشيري به واستحسن كلامه وسلك طريقته فقبله الشيخ وأشار عليه بتعلّم العلم فحضر دروس الشيخ أبي بكر محمد بن بكر الطوسي ثم الأستاذ أبي بكر بن نورك الذي توفي سنة 406 ه وكان أصوليا كبيرا وبعد وفاته اختلف إلى الأستاذ أبي اسحق الأسفراييني وجمع بين طريقته وطريقة ابن نورك ثم نظر بعد ذلك في كتب القاضي أبي بكر مع كل هذا يداوم على حضور مجلس أبي علي الدقاق إلى أن اختاره لصحبته وزوّجه من ابنته ولما مات الأستاذ أبو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج الحارث بن أبي أسامة عن عائشة قالت : لما حلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح ، فأنزل الله : { قَدْ فَرَضَ عساكر عن عائشة في قوله : { وَإِذَ أَسَرَّ النبى إلى بَعْضِ أزواجه حَدِيثاً } قالت : أسرّ إليها أن أبا بكر والعشاري في فضائل الصدّيق ، وابن مردويه ، وابن عساكر من طرق عن عليّ ، وابن عباس قال : والله إن إمارة أبي بكر وأخرج ابن عساكر من طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه في قوله : { وصالح الْمُؤْمِنِينَ } قال : أبو بكر وعمر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأنزل الله تعالى آية التخيير وكان تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع نسوة ، خمس من قريش عائشة بنت أبي بكر ذلك وقصره عليهن فقال تعالى : {لا يحل لك النساء من بعد} (الأحزاب : ) وعن جابر بن عبد الله قال : دخل أبو بكر رضي الله عنه يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد الناس جلوساً ببابه لم يؤذن لأحد منهم ، فأذن لأبي بكر فدخل ، ثم أقبل عمر ثم استأذن فأذن له ، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم جالساً حوله نساؤه بكر إلى عائشة يجأ عنقها ، وقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها كلاهما يقول : لا تسألن رسول الله صلى الله عليه